الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٠ - الفصل الأوّل الصيغة و توابعها
و كان عليه (١) أن يدرج شرائط المقرّ له أيضا فيه (٢)، و هي (٣) أهليّته للتملّك، و أن لا يكذّب (٤) المقرّ، و أن يكون (٥) ممّن يملك المقرّ به، فلو أقرّ للحائط (٦) أو الدابّة لغا (٧)، و لو أكذبه (٨) لم يعط، و لو لم يصلح لملكه- كما لو أقرّ (٩) لمسلم بخنزير أو خمر غير محترمة (١٠)- بطل، و إنّما أدرجنا
استدراك
(١) يعني كان على المصنّف ; أن يذكر شرائط المقرّ له أيضا في هذا الفصل.
و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى المصنّف ;.
(٢) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الفصل الأوّل.
(٣) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى شرائط المقرّ له، و في قوله «أهليّته» يرجع إلى المقرّ له. يعني أنّ من شرائط المقرّ له هو كونه أهلا للتملّك، فالإقرار للجدار و الحجر و الشجر لا يصحّ.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى المقرّ له، و قوله «المقرّ» يقرأ بالنصب، لكونه مفعولا به.
يعني أنّ من شرائط المقرّ له هو أن لا يكذّب المقرّ.
(٥) يعني أنّ من شرائط المقرّ له هو كونه قابلا لأن يتملّك المقرّ به.
(٦) هذا متفرّع على الشرط الأوّل في المقرّ له، و هو كون المقرّ له ممّن له أهليّة التملّك.
يعني أنّ الإقرار بالحائط و كذا الدابّة باطل.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى الإقرار بالحائط و الإقرار بالدّابة.
(٨) هذا متفرّع على قوله «أن لا يكذّب المقرّ»، و هو الشرط الثاني للمقرّ له.
(٩) هذا متفرّع على الشرط الثالث في المقرّ له، و هو أن يكون ممّن يملك المقرّ به.
(١٠) احتراز عن الخمر المحترمة، و هي التي يقصد منها التخليل، فإنّها تكون محترمة، و يصحّ الإقرار بها.