الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٢ - يصحّ من الكافر
لأنّه (١) لا يقرّ بالشرع، و الظهار حكم شرعيّ، و لأنّه لا تصحّ منه الكفّارة، لاشتراط نيّة القربة فيها (٢) فيمتنع منه الفئة، و هي من لوازم وقوعه (٣).
و يضعّف (٤) بأنّه من قبيل الأسباب، و هي (٥) لا تتوقّف على اعتقادها، و التمكّن (٦) من التكفير متحقّق بتقديمه (٧) الإسلام، لأنّه (٨) قادر عليه، و لو لم يقدر على العبادات لامتنع تكليفه (٩) بها عندنا، و إنّما تقع منه باطلة، لفقد شرط مقدور (١٠).
- ب: عدم صحّة الكفّارة منه، و هي من لوازم وقوع الظهار.
ج: امتناع الفئة من الكافر، لأنّ الفئة مشروطة بأداء الكفّارة الممتنع وقوعها منه.
(١) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الكافر.
(٢) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى الكفّارة.
(٣) يعني أنّ الفئة من لوازم وقوع الظهار، و بانتفاء اللازم يستكشف انتفاء الملزوم.
(٤) يعني أنّ استدلال الشيخ ; على عدم وقوع الظهار من الكافر يضعّف بأنّ الظهار من قبيل الأسباب، و هي لا تتوقّف على اعتقادها.
(٥) الضميران في قوليه «و هي» و «اعتقادها» يرجعان إلى الأسباب.
(٦) هذا جواب عن عدم وقوع الكفّارة من الكافر بأنّه يقدر على أن يقبل الإسلام، ثمّ يؤدّي الكفّارة مع شرائطها.
(٧) أي بتقديم الكافر الإسلام قبل التكفير.
(٨) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الكافر، و في قوله «عليه» يرجع إلى الإسلام.
(٩) أي لامتنع تكليف الكافر بالعبادات و الحال أنّ الكفّار مكلّفون بالفروع، كما أنّهم مكلّفون بالاصول أيضا، و يعاقبون على ترك كليهما يوم القيامة.
(١٠) صفة لقوله «شرط»، و المراد منه هو الإسلام، فإنّ الكافر قادر على الإسلام.