الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٤ - صيغة الظهار
الصادق ٨ (١) الدالّتان (٢) عليه صريحا، و لا شاهد للتخصيص (٣) بالامّ النسبيّة في قوله تعالى: مٰا هُنَّ أُمَّهٰاتِهِمْ، لأنّه (٤) لا ينفي غير الامّ، و نحن نثبت غيرها بالأخبار الصحيحة (٥) لا بالآية (٦) و لا في (٧) صحيحة سيف التمّار عن الصادق ٧، قال: قلت له: الرجل يقول لامرأته: أنت عليّ كظهر اختي أو عمّتي أو خالتي، [قال (٨):] فقال (٩): «إنّما ذكر اللّه تعال الأمّهات، و
- محمّد بن يعقوب بإسناده عن جميل بن درّاج قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: الرجل يقول لامرأته: أنت عليّ كظهر عمّته أو خالته قال: هو الظهار، الحديث (المصدر السابق: ح ٢).
(١) بنحو اللفّ و النشر المرتّبين، فإنّ زرارة روى عن الباقر ٧، و جميل عن الصادق ٧.
(٢) صفة لقوله «صحيحتا» و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى عموم الحكم بوقوع الظهار بتعلّقه بجميع المحرّمات.
(٣) يعني لا دليل على اختصاص الظهار بالامّ النسبيّة في الآية.
(٤) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى قوله تعالى. يعني أنّ قوله تعالى في الآية لا ينفي وقوع الظهار على غير الامّ من المحارم.
(٥) كما تقدّم نقل الصحيحتين في الهامش ٤ و ٥ من ص ٢٠٣ عن زرارة و جميل الدالّتين على عموم حكم الظهار صريحا.
(٦) يعني أنّنا لا نثبت عموم الحكم بالآية المتقدّمة في الهامش ٩ من ص ٢٠٠.
(٧) عطف على قوله «في قوله تعالى». يعني و لا شاهد للتخصيص في صحيحة سيف التمّار.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى سيف التمّار.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى الصادق ٧.