الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢ - اللفظ الصريح من الصيغة
و نقله (١) إلى الإنشاء على خلاف الأصل فيقتصر فيه (٢) على موضع الوفاق، و هو (٣) صيغ العقود، فاطّراده (٤) في الطلاق قياس، و النصّ (٥) دلّ فيه (٦) على «طالق»، و لم يدلّ على غيره (٧) فيقتصر عليه (٨).
و منه (٩) يظهر جواب ما احتجّ به (١٠) القائل بالوقوع- و هو الشيخ في أحد قوليه (١١)- استنادا إلى كون صيغة الماضي في غيره (١٢) منقولة إلى
(١) الضمير في قوله «نقله» يرجع إلى الإخبار.
(٢) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى خلاف الأصل.
(٣) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى موضع الوفاق. يعني أنّ المورد المتوافق عليه هو صيغ العقود التي يجوز فيها إطلاق الإخبار و إرادة الإنشاء.
(٤) الضمير في قوله «فاطّراده» يرجع إلى نقل الإخبار إلى الإنشاء.
(٥) قد تقدّم النصّ في الهامش ٨ من ص ١٠.
(٦) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الطلاق.
(٧) أي لم يدلّ النصّ على غير لفظ «طالق»، بل نفى جواز غيره، حيث إنّ فيه: «و كلّ ما سوى ذلك فهي ملغى».
(٨) الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى «طالق».
(٩) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى ما ذكر في مقام الردّ على جواز الماضي.
(١٠) الضمير في قوله «به» يرجع إلى «ما» الموصولة.
(١١) فإنّ للشيخ الطوسيّ ; في وقوع الطلاق بلفظ الماضي قولين، ذهب في أحدهما إلى صحّة الطلاق بلفظ الماضي.
(١٢) يعني أنّ لفظ الماضي في غير الطلاق- مثل بعت، أنكحت و آجرت- نقل إلى الإنشاء فكذلك الحال في صيغة الطلاق، فيجوز للمطلّق أن يقول: «طلّقت فلانة».