مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٤٦ - (مسألة ١٤٤) لا بأس للبعيد أن يحج حج الافراد أو القران ندبا
..........
و سقت الهدي فقال: و لم فعلت ذلك التمتع و اللّه أفضل لا تعودن [١]، و منها ما رواه معاوية بن عمّار قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧ و نحن بالمدينة: اني اعتمرت في رجب و انا أريد الحج فاسوق الهدي أو افرد الحج أو اتمتع قال: في كل فضل و كل حسن قلت: فأيّ ذلك أفضل فقال: انّ عليا ٧ كان يقول لكل شهر عمرة تمتع فهو و اللّه أفضل ثم قال: انّ أهل مكة يقولون انّ عمرته عراقية و حجّته مكية و كذبوا أو ليس هو مرتبطا بحجة لا يخرج حتى يقضيه [٢].
و منها ما رواه بريد و يونس بن ظبيان قالا: سألنا أبا عبد اللّه ٧ عن رجل يخرج في رجب أو في شهر رمضان حتى اذا كان أوان الحج أتى متمتعا قال:
لا بأس بذلك [٣]، و منها ما رواه اسحاق بن عبد اللّه قال: سألت أبا الحسن ٧ عن المعتمر بمكة يجرّد الحج أو يتمتع مرة أخرى فقال: يتمتع احبّ إليّ و ليكن احرامه من مسيرة ليلة أو ليلتين [٤]، و منها ما رواه عبد الصمد بن بشير قال: قال لي عطية قلت لأبي عبد اللّه ٧: افرد الحج جعلت فداك لسنة فقال لي: لو حججت ألفا و ألفا لتمتعت فلا تفرد [٥] و منها ما رواه جميل قال: قال أبو عبد اللّه ٧: ما دخلت قط الّا متمتعا الّا في هذه السنة فانّي و اللّه ما افرغ من السعي حتى تتقلقل اضراسي و الذي
[١] نفس المصدر، الحديث ١٧.
[٢] نفس المصدر، الحديث ١٨.
[٣] نفس المصدر، الحديث ١٩.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٢٠.
[٥] نفس المصدر، الحديث ٢١.