مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢١٩ - (مسألة ١٣٩) تشترك العمرة المفردة مع عمرة التمتع في أعمالها
[ (مسألة ١٣٩): تشترك العمرة المفردة مع عمرة التمتع في أعمالها]
(مسألة ١٣٩): تشترك العمرة المفردة مع عمرة التمتع في أعمالها و سيأتي بيان ذلك و تفترق عنها في أمور:
(١) انّ العمرة المفردة يجب لها طواف النساء و لا يجب ذلك لعمرة التمتع.
(٢) ان عمرة التمتع لا تقع الّا في أشهر الحج و هي شوال و ذو القعدة و ذو الحجة و تصحّ العمرة المفردة في جميع الشهور و أفضلها شهر رجب و بعده شهر رمضان.
(٣) ينحصر الخروج عن الاحرام في عمرة التمتع بالتقصير فقط و لكن الخروج عن الاحرام في العمرة المفردة قد يكون بالتقصير و قد يكون بالحلق.
(٤) يجب أن تقع عمرة التمتع و الحج في سنة واحدة على ما يأتي و ليس كذلك في العمرة المفردة فمن وجب عليه حج الافراد و العمرة المفردة جاز له أن يأتي بالحج في سنة و العمرة في سنة اخرى.
(٥) ان من جامع في العمرة المفردة عالما عامدا قبل الفراغ من السعي فسدت عمرته بلا اشكال و وجبت عليه الاعادة بأن يبقى في مكة الى الشهر القادم فيعيدها فيه و أما من جامع في عمرة التمتع ففي فساد عمرته اشكال و الاظهر عدم الفساد كما يأتي (١).
(١) أما الكلام حول الاعمال المشتركة فموكول الى زمان تعرض الماتن و نتكلم عند تعرضه ان شاء اللّه فانتظر و اما وجوب طواف النساء في العمرة المفردة