مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٢٣ - (مسألة ١٣٩) تشترك العمرة المفردة مع عمرة التمتع في أعمالها
..........
العمرة عمرة رجب [١].
و منها ما رواه معاوية بن عمّار أيضا عن أبي عبد اللّه ٧ قال: المعتمر يعتمر في أي شهور السنة شاء و أفضل العمرة عمرة رجب [٢] و منها ما أرسله الصدوق قال: و روي عن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) انه قال الحجة ثوابها الجنة و العمرة كفارة لكل ذنب و افضل العمرة عمرة رجب [٣].
و أما أفضلية عمرة رمضان بعد رجب فلم أجد لها دليلا معتبرا الا أن يقال انّ حديث علي بن حديد قال: كنت مقيما بالمدينة في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة و مائتين فلما قرب الفطر كتبت الى أبي جعفر ٧ أسأله عن الخروج في شهر رمضان أفضل أو أقيم حتى ينقضي الشهر و اتم صومي فكتب إليّ كتابا قرأته بخطه سألت رحمك اللّه عن أي العمرة افضل عمرة شهر رمضان أفضل يرحمك اللّه [٤].
ذكر فيه الثواب و يتم استحباب مفاده بالتسامح في أدلة السنن و لكن لم يذكر في الحديث الثواب كي يدخل تحت تلك الكبرى فلا تصل النوبة الى الاخذ بدليل التسامح.
و أما انحصار الخروج من الاحرام في عمرة التمتع بالتقصير فنتكلم حوله عند تعرض الماتن فانتظر و أما التخيير بالنسبة الى العمرة المفردة فيدل عليه ما رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: المعتمر عمرة مفردة اذا فرغ من طواف
[١] نفس المصدر، الحديث ٩.
[٢] نفس المصدر، الحديث ١٣.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٧.
[٤] الوسائل: الباب ٤ من أبواب العمرة، الحديث ٢.