مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٢ - الأول السعة في الوقت
..........
و منها ما رواه معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: فان كان دعاه قوم ان يحجّوه فاستحيى فلم يفعل فانه لا يسعه الّا أن يخرج و لو على حمار اجدع ابتر [١] و منها ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: قلت له فان عرض عليه ما يحجّ به فاستحيى من ذلك أ هو ممّن يستطيع إليه سبيلا قال: نعم ما شأنه يستحيى و لو يحج على حمار أجدع ابتر فان كان يستطيع أن يمشي بعضا و يركب بعضا فليحج [٢] و منها ما رواه أبو بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول من عرض عليه الحج و لو على حمار أجدع مقطوع الذنب فأبى فهو مستطيع للحج [٣] و منها ما رواه أبو بصير أيضا قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧ رجل كان له مال فذهب ثم عرض عليه الحجّ فاستحيى فقال من عرض عليه الحج فاستحيى و لو على حمار أجدع مقطوع الذنب فهو ممّن يستطيع الحج [٤] و منها ما رواه أبو اسامة زيد عن أبي عبد اللّه ٧ في قوله وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا قال:
سألته ما السبيل قال يكون له ما يحج به قلت: أ رأيت ان عرض عليه مال يحج به فاستحيى من ذلك قال هو ممّن استطاع إليه سبيلا قال و ان كان يطيق المشي بعضا و الركوب بعضا فليفعل قلت أ رأيت قول اللّه وَ مَنْ كَفَرَ أ هو في الحج قال: نعم قال: هو كفر النعم و قال: من ترك [٥].
[١] نفس المصدر، الحديث ٣.
[٢] نفس المصدر، الحديث ٥.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٧.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٨.
[٥] نفس المصدر، الحديث ١٠.