مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٣٣٧ - (مسألة ١٧٩) على المكلف أن يتعلم الفاظ التلبية و يحسن أداءها بصورة صحيحة كتكبيرة الاحرام في الصلاة
[ (مسألة ١٧٩): على المكلف أن يتعلم الفاظ التلبية و يحسن أداءها بصورة صحيحة كتكبيرة الاحرام في الصلاة]
(مسألة ١٧٩): على المكلف أن يتعلم الفاظ التلبية و يحسن أداءها بصورة صحيحة كتكبيرة الاحرام في الصلاة و لو كان ذلك من جهة تلقينه هذه الكلمات من قبل شخص آخر فاذا لم يتعلّم تلك الألفاظ و لم يتيسّر له التلقين يجب عليه التلفظ بها بالمقدار الميسور و الاحوط في هذه الصورة الجمع بين الاتيان بالمقدار الذي يتمكن منه و الاتيان بترجمتها و الاستنابة لذلك (١).
افاده من جواز اضافة «لك» الى الملك المستفاد من حديث عاصم بن حميد قال:
سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) لما انتهى الى البيداء حيث الميل قربت له ناقة فركبها فلمّا انبعثت به لبّى بالأربع فقال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد و النعمة و الملك لك، لا شريك لك ثم قال: هاهنا يخسف بالاخابث ثم قال: ان الناس زادوا بعد و هو حسن [١] غير معلوم وجهه إذ لو قلنا بانه لا تعارض بين النصوص يكون كلها جائز العمل و يكون مفاد كل واحد منها مستحبا و ان قلنا بانها متعارضة لا بد من العمل على طبق القواعد و الالتزام باستحباب مفاد الكل من باب استحباب مطلق الذكر و الذي يختلج بالبال أن يقال ان الواجب التلبيات الأربع و كلها افضل كما صرح في حديث معاوية و ما ورد في حديث عاصم أيضا جائز و محبوب و لا تنافي بين الامرين و اللّه العالم.
(١) أفاد في هذه المسألة أمرين:
الامر الأول: ان الواجب على المكلف ان يتعلم الفاظ التلبية بأي نحو و لو بتلقين الغير و الوجه فيه انّ الواجب التكلّم بهذه الألفاظ كما ورد عن الشرع
[١] الوسائل: الباب ٣٦ من أبواب الاحرام، الحديث ٦.