مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٠٥ - (مسألة ١٣١) يستحب نية العود على الحج حين الخروج من مكة
..........
الى سبعمائة و من همّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه حتى يعملها فان لم يعملها كتبت له حسنة و ان عملها أجّل تسع ساعات فان تاب و ندم عليها لم تكتب عليه و إن لم يتب و لم يندم عليها كتبت عليه سيئة [١] و منها ما رواه مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد ٧ قال: لو كانت النيات من أهل الفسق يؤخذ بها أهلها اذا لأخذ كل من نوى الزنا بالزنا و كل من نوى السرقة بالسرقة و كل من نوى القتل بالقتل و لكنّ اللّه عدل كريم ليس الجور من شأنه و لكنّه يثيب على نيّات الخير أهلها و اضمارهم عليها و لا يؤاخذ أهل الفسق حتى يفعلوا، الحديث [٢].
و منها ما رواه الفضيل بن يسار عن جعفر عن آبائه : ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) قال: نيّة المؤمن أبلغ من عمله و كذلك نية الفاجر [٣] و منها ما رواه الحسن بن زياد الصيقل قال: قال أبو عبد اللّه ٧: من صدق لسانه زكا عمله و من حسنت نيّته زيد في رزقه و من حسن برّه باهل بيته زيد في عمره [٤] و منها ما رواه أبو ذر عن النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في وصيته له قال يا أبا ذر همّ بالحسنة و إن لم تعملها لكي لا تكتب من الغافلين [٥] و منها ما رواه عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن أبي جعفر عن آبائه عن أمير المؤمنين : في حديث قال: ان اللّه بكرمه و فضله يدخل العبد بصدق النية
[١] نفس المصدر، الحديث ٢٠.
[٢] الوسائل: الباب ٦ من أبواب مقدمة العبادات، الحديث ٢١.
[٣] نفس المصدر، الحديث ٢٢.
[٤] نفس المصدر، الحديث ٢٣.
[٥] نفس المصدر، الحديث ٢٤.