مصباح الناسك في شرح المناسك - السيد تقي الطباطبائي القمي - الصفحة ٢٤٥ - (مسألة ١٤٤) لا بأس للبعيد أن يحج حج الافراد أو القران ندبا
..........
أصحابنا يختلفون في وجهين من الحج يقول بعضهم احرم بالحج مفردا فاذا طفت بالبيت و سعيت بين الصفا و المروة فاحل و اجعلها عمرة و بعضهم يقول احرم و انو المتعة بالعمرة الى الحج أيّ هذين احبّ أليك فقال انو المتعة [١]، و منها ما رواه عبد الملك بن عمرو أنه سأل أبا عبد اللّه ٧ عن التمتع بالعمرة الى الحج فقال: تمتع فقضى أنه افرد الحج في ذلك العام أو بعده فقلت أصلحك اللّه سألتك فأمرتني بالتمتع و أراك قد افردت الحج العام فقال أما و اللّه ان الفضل لفي الذي امرتك به و لكني ضعيف فشق عليّ طوافان بين الصفا و المروة فلذلك افردت الحج [٢]، و منها ما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ قال: سألته عن رجل يحج عن أبيه أ يتمتع قال: نعم المتعة له و الحجة عن أبيه [٣].
و منها ما رواه أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: قلت لأبي الحسن ٧: كيف صنعت في عامك فقال: اعتمرت في رجب و دخلت متمتعا و كذلك أفعل اذا اعتمرت [٤]، و منها ما رواه صفوان قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧:
بأبي أنت و أمي ان بعض الناس يقول اقرن و سق و بعض يقول تمتع بالعمرة الى الحج فقال: لو حججت ألفي عام ما قدمتها الّا متمتعا [٥].
و منها ما رواه عبد اللّه بن سنان قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: اني قرنت العام
[١] نفس المصدر، الحديث ٩.
[٢] نفس المصدر، الحديث ١٠.
[٣] نفس المصدر، الحديث ١١.
[٤] نفس المصدر، الحديث ١٢.
[٥] نفس المصدر، الحديث ١٤.