ايقاظ الهمم فى شرح الحكم
(١)
مقدمات التحقيق
٣ ص
(٢)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٣)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٤)
ترجمة الشارح
٦ ص
(٥)
ترجمة صاحب الحكم رضي الله تعالى عنه
١٠ ص
(٦)
منهج التحقيق
١١ ص
(٧)
وصف المخطوط
١٣ ص
(٨)
مقدمة الشارح
١٦ ص
(٩)
الحكم
٢٦ ص
(١٠)
الباب الأول
٢٦ ص
(١١)
1 - من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل
٢٦ ص
(١٢)
2 - إرادتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية، و إرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلية
٣١ ص
(١٣)
3 - سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار
٣٥ ص
(١٤)
4 - أرح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك لا تقم به أنت لنفسك
٣٦ ص
(١٥)
5 - اجتهادك فيما ضمن لك، و تقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس البصيرة منك
٣٩ ص
(١٦)
6 - لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة فيما يختار لك لا فيما تختار لنفسك، و في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد
٤٠ ص
(١٧)
7 - لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود، و إن تعين زمنه لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك و إخمادا لنور سريرتك
٤٢ ص
(١٨)
8 - إذا فتح لك وجهة من التعرف فلا تبال معها إن قل عملك، فإنه ما فتحها لك إلا و هو يريد أن يتعرف إليك ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك و الأعمال أنت مهديها إليه، و أين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك
٤٥ ص
(١٩)
9 - تنوعت أجناس الأعمال بتنوع واردات الأحوال
٤٨ ص
(٢٠)
10 - الأعمال صور قائمة و أرواحها وجود سر الإخلاص فيها
٤٩ ص
(٢١)
11 - ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه
٥٢ ص
(٢٢)
12 - ما نفع القلب شيء مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة
٥٨ ص
(٢٣)
13 - كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته
٦٣ ص
(٢٤)
14 - الكون كله ظلمة، و إنما أناره ظهور الحق فيه
٧٢ ص
(٢٥)
15 - مما يدلك على وجود قهره سبحانه أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه
٧٥ ص
(٢٦)
16 - كيف يتصور أن يحجبه شيء و هو الذي أظهر كل شيء
٧٨ ص
(٢٧)
الباب الثاني
٨٦ ص
(٢٨)
17 - ما ترك من الجهل شيئا من أراد أن يظهر في الوقت غير ما أظهره الله فيه
٨٦ ص
(٢٩)
18 - إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفوس
٨٨ ص
(٣٠)
19 - لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها فلو أرادك لاستعملك من غير إخراج
٩٠ ص
(٣١)
20 - ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها إلا و نادته هو اتف الحقيقة، الذي تطلب أمامك، و لا تبرجت ظواهر المكونات إلا و نادته حقائقها إنما نحن فتنة فلا تكفر
٩٢ ص
(٣٢)
21 - طلبك منه اتهام له، و طلبك له غيبة منك عنه، و طلبك لغيره لقلة حيائك منه، و طلبك من غيره لوجود بعدك منه
٩٥ ص
(٣٣)
22 - ما من نفس تبديه إلا و له قدر فيك يمضيه
٩٧ ص
(٣٤)
23 - لا تترقب فراغ الأغيار فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما هو مقيمك فيه
٩٧ ص
(٣٥)
تنبيه
٩٨ ص
(٣٦)
24 - لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار، فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها، و واجب نعتها
٩٩ ص
(٣٧)
25 - ما توقف مطلب أنت طالبه بربك و لا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك
١٠١ ص
(٣٨)
26 - من علامة النجح في النهايات الرجوع إلى الله في البدايات
١٠٣ ص
(٣٩)
27 - من أشرقت بدايته أشرقت نهايته
١٠٤ ص
(٤٠)
28 - ما استودع من غيب السرائر ظهر في شهادة الظاهر
١٠٥ ص
(٤١)
29 - شتان بين من يستدل به أو يستدل عليه، المستدل به عرف الحق لأهله فأثبت الأمر من وجود أصله، و الاستدلال عليه من عدم الوصول إليه، و إلا فمتى غاب حتى يستدل عليه؟ و متى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه
١٠٦ ص
(٤٢)
30 - لينفق ذو سعة من سعته الواصلون إليه، و من قدر عليه رزقه السائرون إليه
١٠٨ ص
(٤٣)
31 - اهتدى الراحلون إليه بأنوار التوجه، و الواصلون لهم أنوار المواجهة، فالأولون للأنوار، و هؤلاء الأنوار لهم لأنهم لله لا لشيء دونه قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون الأنعام 91
١٠٩ ص
(٤٤)
الباب الثالث
١١١ ص
(٤٥)
32 - تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب
١١١ ص
(٤٦)
33 - الحق ليس بمحجوب عنك إنما المحجوب أنت عن النظر إليه إذ لو حجبه شيء لستره ما حجبه و لو كان له ساتر لكان لوجوده حاصر و كل حاصر لشيء فهو له قاهر و هو القاهر فوق عباده الأنعام 18
١١٢ ص
(٤٧)
34 - اخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك، لتكون لنداء الحق مجيبا، و من حضرته قريبا
١١٣ ص
(٤٨)
35 - أصل كل معصية و غفلة و شهوة الرضا عن النفس
١١٥ ص
(٤٩)
و أصل كل طاعة و يقظة و عفة عدم الرضا منك عنها
١١٥ ص
(٥٠)
و لأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه
١١٦ ص
(٥١)
فأي علم لعالم يرضى عن نفسه
١١٧ ص
(٥٢)
و أي جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه
١١٧ ص
(٥٣)
36 - شعاع البصيرة يشهدك قربه منك، و عين البصيرة تشهدك عدمك لوجوده، و حق البصيرة يشهدك وجوده، لا عدمك و لا وجودك
١١٧ ص
(٥٤)
37 - كان الله و لا شيء معه و هو الآن على ما عليه كان
١٢٠ ص
(٥٥)
الباب الرابع
١٢١ ص
(٥٦)
38 - لا تتعد نية همتك إلى غيره فالكريم لا تتخطاه الآمال
١٢١ ص
(٥٧)
39 - لا ترفعن إلى غيره حاجة هو موردها عليك
١٢١ ص
(٥٨)
فكيف يرفع إلى غيره ما كان هو له واضعا
١٢٢ ص
(٥٩)
من لا يستطيع أن يرفع حاجة عن نفسه فكيف يستطيع أن يكون لها عن غيره رافعا؟
١٢٣ ص
(٦٠)
40 - إن لم تحسن ظنك به لأجل وصفه فحسن ظنك به لأجل معاملته معك، فهل عودك إلا حسنا؟ و هل أسدى إليك إلا مننا؟
١٢٣ ص
(٦١)
41 - العجب كل العجب ممن يهرب مما لا انفكاك له منه، و يطلب ما لا بقاء له معه، فإنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور الحج 46
١٢٥ ص
(٦٢)
42 - لا ترحل من كون إلى كون فتكون كحمار الرحى يسير، و الذي ارتحل إليه هو الذي ارتحل عنه، و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون و أن إلى ربك المنتهى
١٢٦ ص
(٦٣)
و انظر إلى قوله
١٢٨ ص
(٦٤)
الباب الخامس
١٣٠ ص
(٦٥)
43 - لا تصحب من لا ينهضك حاله، و لا يدلك على الله مقاله
١٣٠ ص
(٦٦)
44 - ربما كنت مسيئا، فأراك الإحسان منك صحبتك إلى من هو أسوأ حالا منك
١٣١ ص
(٦٧)
45 - ما قل عمل برز من قلب زاهد، و لا كثر عمل برز من قلب راغب
١٣٣ ص
(٦٨)
46 - حسن الأعمال نتائج حسن الأحوال و حسن الأحوال من التحقق في مقامات الإنزال
١٣٥ ص
(٦٩)
47 - لا تترك الذكر لعدم حضور قلبك مع الله فيه لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره، فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، و من ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور، و من ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع غيبة عما سوى المذكور
١٣٧ ص
(٧٠)
الباب السادس
١٤٢ ص
(٧١)
48 - من علامات موت القلب عدم الحزن على مافاتك من الموافقات، و ترك الندم على ما فعلت من وجود الزلات
١٤٢ ص
(٧٢)
49 - لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله
١٤٣ ص
(٧٣)
فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه
١٤٥ ص
(٧٤)
50 - لا صغيرة إذا قابلك عدله، و لا كبيرة إذا واجهك فضله
١٤٦ ص
(٧٥)
51 - لا عمل أرجى للقلوب من عمل يغيب عنك شهوده، و يتحقر عندك وجوده
١٤٧ ص
(٧٦)
52 - إنما أورد عليك الوارد لتكون به عليه واردا
١٤٨ ص
(٧٧)
53 - أورد عليك الوارد ليتسلمك من يد الأغيار و ليحررك من رق الآثار
١٤٩ ص
(٧٨)
54 - أورد عليك الوارد، ليخرجك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك
١٤٩ ص
(٧٩)
55 - الأنوار مطايا القلوب و الأسرار
١٥٠ ص
(٨٠)
56 - النور جند القلب، كما أن الظلمة جند النفس، فإذا أراد الله أن ينصر عبده أمده بجنود الأنوار، و قطع عنه مدد الظلم و الأغيار
١٥١ ص
(٨١)
57 - النور له الكشف، و البصيرة لها الحكم، و القلب له الإقبال و الإدبار
١٥٢ ص
(٨٢)
58 - لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك، و افرح بها لأنها برزت من الله إليك قل بفضل الله و برحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون يونس 58
١٥٤ ص
(٨٣)
59 - قطع السائرين له و الواصلين إليه عن رؤية أعمالهم و شهود أحوالهم أما السائرون، فلأنهم لم يتحققوا الصدق مع الله فيها، و أما الواصلون فلأنه غيبهم بشهوده عنها
١٥٦ ص
(٨٤)
الباب السابع
١٥٨ ص
(٨٥)
60 - ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع
١٥٨ ص
(٨٦)
61 - ما قادك شيء مثل الوهم
١٦١ ص
(٨٧)
62 - أنت حر مما أنت عنه آيس، و عبد لما أنت فيه طامع
١٦٣ ص
(٨٨)
63 - من لم يقبل على الله بملاطفات الإحسان قيد إليه بسلاسل الامتحان
١٦٧ ص
(٨٩)
64 - من لم يشكر النعم، فقد تعرض لزوالها، و من شكرها فقد قيدها بعقالها
١٧٠ ص
(٩٠)
65 - خف من وجود إحسانه إليك، و دوام إساءتك معه أن يكون ذلك استدراجا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون القلم 44
١٧٢ ص
(٩١)
66 - من جهل المريد أن يسيء الأدب فتؤخر العقوبة عنه فيقول لو كان هذا سوء أدب لقطع الأمداد، و أوجب البعاد، فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر، و لو لم يكن إلا منع المزيد و قد تقام مقام البعد و أنت لا تدري، و لو لم يكن إلا أن يخليك و ما تريد
١٧٣ ص
(٩٢)
67 - إذا رأيت عبدا أقامه الله بوجود الأوراد، و أدامه عليها مع طول الإمداد، فلا تستحقرن ما منحه مولاه، لأنك لم تر عليه سمات العارفين، و لا بهجة المحبين، فلو لا وارد ما كان ورد
١٨٢ ص
(٩٣)
68 - قوم أقامهم الحق لخدمته، و قوم اختصهم بمحبته كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ما كان عطاء ربك محظورا الإسراء 20
١٨٣ ص
(٩٤)
الباب الثامن
١٨٦ ص
(٩٥)
69 - قلما تأتي الواردات الإلهية إلا بغتة، صيانة لها، لئلا يدعيها العباد بوجوب الاستعداد
١٨٦ ص
(٩٦)
70 - من رأيته مجيبا عن كل ما سئل، و معبرا عن كل ما شهد، و ذاكرا لكل ما علم، فاستدل بذلك على وجود جهله
١٨٧ ص
(٩٧)
71 - إنما جعل الدار الآخرة محلا لجزاء عباده المؤمنين، لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم، و لأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها
١٩١ ص
(٩٨)
72 - من وجد ثمرة عمله عاجلا فهو دليل على وجود القبول آجلا
١٩٢ ص
(٩٩)
73 - إن أردت أن تعرف قدرك عنده فانظر في ما ذا يقيمك؟
١٩٣ ص
(١٠٠)
74 - متى رزقك الطاعة و الغنى به عنها، فاعلم أنه قد أسبغ عليك نعمه ظاهرة و باطنة
١٩٥ ص
(١٠١)
الباب التاسع
١٩٧ ص
(١٠٢)
75 - خير ما تطلبه منه ما هو طالبه منك
١٩٧ ص
(١٠٣)
76 - الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامة الاغترار
١٩٨ ص
(١٠٤)
77 - ما العارف من إذا أشار وجد الحق أقرب إليه من إشارته، بل العارف من لا إشارة له لفنائه في وجوده و انطوائه في شهوده
٢٠٠ ص
(١٠٥)
78 - الرجاء ما قارنه عمل، و إلا فهو أمنية
٢٠٣ ص
(١٠٦)
79 - مطلب العارفين من الله تعالى الصدق في العبودية، و القيام بحقوق الربوبية
٢٠٥ ص
(١٠٧)
80 - بسطك كي لا يبقيك مع القبض، و قبضك كي لا يتركك مع البسط، و أخرجك عنهما كي لا تكون لشيء دونه
٢٠٧ ص
(١٠٨)
81 - العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا
٢١٠ ص
(١٠٩)
و لا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل
٢١٠ ص
(١١٠)
82 - البسط تأخذ النفس منه حظها بوجود الفرح، و القبض لا حظ للنفس فيه
٢١١ ص
(١١١)
83 - ربما أعطاك فمنعك، و ربما منعك فأعطاك
٢١٣ ص
(١١٢)
84 - متى فتح لك باب الفهم في المنع عاد المنع عين العطاء
٢١٤ ص
(١١٣)
85 - الأكوان ظاهرها غرة، و باطنها عبرة
٢١٦ ص
(١١٤)
فالنفس تنظر إلى ظاهر غرتها، و القلب ينظر إلى باطن عبرتها
٢١٨ ص
(١١٥)
86 - إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى فلا تستعزن بعز يفنى
٢١٩ ص
(١١٦)
87 - الطي الحقيقي أن تطوي مسافة الدنيا عنك، حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك
٢٢٢ ص
(١١٧)
88 - العطاء من الخلق حرمان، و المنع من الله إحسان
٢٢٤ ص
(١١٨)
الباب العاشر
٢٢٧ ص
(١١٩)
89 - جل ربنا أن يعامله العبد نقدا فيجازيه نسيئة
٢٢٧ ص
(١٢٠)
90 - كفى من جزائه إياك على الطاعة أن رضيك لها أهلا
٢٢٨ ص
(١٢١)
91 - كفى العاملين جزاء ما هو فاتحه على قلوبهم في طاعته
٢٢٨ ص
(١٢٢)
و ما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته
٢٢٩ ص
(١٢٣)
92 - من عبده لشيء يرجوه منه أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه فما قام بحق أوصافه
٢٣٠ ص
(١٢٤)
93 - متى أعطاك أشهدك بره، و متى منعك أشهدك قهره؛ فهو في كل ذلك متعرف إليك و مقبل بوجود لطفه عليك
٢٣٢ ص
(١٢٥)
94 - إنما يؤلمك المنع لعدم فهمك عن الله فيه
٢٣٣ ص
(١٢٦)
95 - ربما فتح لك باب الطاعة، و ما فتح لك باب القبول
٢٣٥ ص
(١٢٧)
و ربما قضى عليك الذنب، فكان سببا في الوصول
٢٣٥ ص
(١٢٨)
96 - معصية أورثت ذلا و افتقارا، خير من طاعة أورثت عزا و استكبارا
٢٣٦ ص
(١٢٩)
97 - نعمتان ما خرج موجود عنهما، و لا بد لكل مكون منهما نعمة الإيجاد و نعمة الإمداد
٢٣٨ ص
(١٣٠)
98 - أنعم عليك أولا بالإيجاد، و ثانيا بتوالي الإمداد
٢٤١ ص
(١٣١)
99 - فاقتك لك ذاتية، و ورود الأسباب مذكرة لك بما خفي عليك منها، و الفاقة الذاتية لا ترفعها العوارض
٢٤٢ ص
(١٣٢)
100 - خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجود فاقتك، و ترد فيه إلى وجود ذلتك
٢٤٣ ص
(١٣٣)
101 - متى أوحشك من خلقه فاعلم أنه يريد أن يفتح لك باب الأنس به
٢٤٥ ص
(١٣٤)
102 - متى أطلق لسانك بالطلب فاعلم أنه يريد أن يعطيك
٢٤٦ ص
(١٣٥)
103 - العارف لا يزول اضطراره، و لا يكون مع غير الله قراره
٢٤٧ ص
(١٣٦)
104 - أنار الظواهر بأنوار آثاره، و أنار السرائر بأنوار أوصافه
٢٤٨ ص
(١٣٧)
لأجل ذلك أفلت أنوار الظواهر، و لم تأفل أنوار القلوب و السرائر
٢٥٠ ص
(١٣٨)
الباب الحادي عشر
٢٥٢ ص
(١٣٩)
105 - ليخفف ألم البلاء عنك علمك بأنه سبحانه هو المبلي لك، فالذي و اجهتك منه الأقدار هو الذي عودك حسن الاختيار
٢٥٢ ص
(١٤٠)
106 - من ظن انفكاك لطفه عن قدره فذلك لقصور نظره
٢٥٣ ص
(١٤١)
107 - لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك، و إنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك
٢٥٤ ص
(١٤٢)
108 - سبحان من ستر سر الخصوصية بظهور وصف البشرية، و ظهر بعظمة الربوبية في إظهار العبودية
٢٥٥ ص
(١٤٣)
109 - لا تطالب ربك بتأخر مطلبك، و لكن طالب نفسك بتأخر أدبك
٢٥٩ ص
(١٤٤)
110 - متى جعلك في الظاهر ممتثلا لأمره، و في الباطن مستسلما لقهره فقد أعظم المنة عليك
٢٦٠ ص
(١٤٥)
111 - ليس كل من ثبت تخصيصه كمل تخليصه
٢٦٠ ص
(١٤٦)
الباب الثاني عشر
٢٦٢ ص
(١٤٧)
112 - لا يستحقر الورد إلا جهول، الوارد يوجد في الدار الآخرة، و الورد ينطوي بانطواء هذه الدار، و أولى ما يعتني به ما لا يخلف وجوده، الورد هو طالبه منك، و الوارد أنت تطلبه منه، و أين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه؟
٢٦٢ ص
(١٤٨)
ورود الأمداد بحسب الاستعداد
٢٦٦ ص
(١٤٩)
113 - شروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار
٢٦٧ ص
(١٥٠)
114 - الغافل إذا أصبح نظر في ما ذا يفعل، و العاقل ينظر ما ذا يفعل الله به
٢٦٨ ص
(١٥١)
115 - إنما يستوحش العباد و الزهاد من كل شيء لغيبتهم عن الله في كل شيء، فلو شهدوه في كل شيء ما استوحشوا من شيء
٢٧١ ص
(١٥٢)
116 - أمرك في هذه الدار بالنظر في مكوناته، و سيكشف لك في تلك الدار عن كمال ذاته
٢٧٢ ص
(١٥٣)
117 - لما علم أنك لا تصبر عنه، أشهدك ما برز منه
٢٧٤ ص
(١٥٤)
لما علم منك وجود الملل لون لك الطاعات
٢٧٥ ص
(١٥٥)
و علم ما فيك من وجود الشره، فحجرها عليك في بعض الأوقات
٢٧٦ ص
(١٥٦)
118 - ليكون همك إقامة الصلاة لا وجود الصلاة
٢٧٦ ص
(١٥٧)
فما كل مصل مقيما
٢٧٧ ص
(١٥٨)
119 - الصلاة مطهرة للقلوب
٢٧٩ ص
(١٥٩)
120 - الصلاة محل المناجاة
٢٨٠ ص
(١٦٠)
121 - متى طلبت عوضا عن عمل طولبت بوجود الصدق فيه، و يكفي المريب وجدان السلامة
٢٨٤ ص
(١٦١)
122 - لا تطلب عوضا على عمل لست له فاعلا، يكفي من الجزاء لك على العمل أن كان له قابلا
٢٨٥ ص
(١٦٢)
123 - إذا أراد أن يظهر فضله عليك خلق فيك و نسب إليك
٢٨٦ ص
(١٦٣)
124 - لا نهاية لمذامك إن أرجعك إليك، و لا تفرغ مدائحك إن أظهر جوده عليك
٢٨٨ ص
(١٦٤)
الباب الثالث عشر
٢٩٠ ص
(١٦٥)
125 - كن بأوصاف ربوبيته متعلقا، و بأوصاف عبوديتك متحققا
٢٩٠ ص
(١٦٦)
126 - منعك أن تدعي ما ليس لك مما هو للمخلوقين، أفيبيح لك أن تدعي وصفه و هو رب العالمين؟
٢٩٢ ص
(١٦٧)
127 - كيف تخرق لك العوائد، و أنت لم تخرق من نفسك العوائد
٢٩٥ ص
(١٦٨)
128 - ليس الشأن وجود الطلب، إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب
٢٩٨ ص
(١٦٩)
129 - ما طلب لك شيء مثل الاضطرار، و لا أسرع بالمواهب مثل الذلة و الافتقار
٢٩٨ ص
(١٧٠)
130 - لو كنت لا تصل إليه إلا بعد فناء مساويك، و محو دعاويك لم تصل إليه أبدا، و لكن إذا أراد أن يوصلك إليه ستر وصفك بوصفه و غطى نعتك بنعته، فوصلك إليه بما منه إليك لا بما منك إليه
٢٩٩ ص
(١٧١)
الباب الرابع عشر
٣٠٣ ص
(١٧٢)
131 - لولا جميل ستره لم يكن عمل أهلا للقبول
٣٠٣ ص
(١٧٣)
132 - أنت إلى حمله إذا أطعته أحوج منك إليه إذا عصيته
٣٠٤ ص
(١٧٤)
133 - الستر على قسمين ستر عن المعصية، و ستر فيها، فالعامة يطلبون الستر من الله فيها خشية سقوط مرتبتهم عند الخلق، و الخاصة يطلبون الستر عنها خشية سقوطهم من نظر الملك الحق
٣٠٥ ص
(١٧٥)
134 - من أكرمك فإنما أكرم فيك جميل ستره، فالحمد لمن سترك، ليس الحمد لمن أكرمك و شكرك
٣٠٦ ص
(١٧٦)
135 - ما صحبك إلا من صحبك و هو بعيبك عليم، و ليس ذلك إلا مولاك الكريم
٣٠٧ ص
(١٧٧)
خير من تصحب من يطلبك لا لشيء يعود منك إليه
٣٠٨ ص
(١٧٨)
136 - لو أشرق لك نور اليقين لرأيت الآخرة أقرب إليك من أن ترحل إليها، و لرأيت محاسن الدنيا قد ظهرت كسفة الفناء عليها
٣١٠ ص
(١٧٩)
137 - ما حجبك عن الله وجود موجود معه، إذ لا شيء معه، و لكن حجبك عنه توهم موجود معه
٣١٢ ص
(١٨٠)
138 - لو لا ظهوره في المكونات ما وقع عليها وجود الصفات، و لو ظهرت صفاته اضمحلت مكوناته
٣١٥ ص
(١٨١)
139 - أظهر كل شيء بأنه الباطن، و طوى وجود كل شيء بأنه الظاهر
٣٢٠ ص
(١٨٢)
140 - أباح لك أن تنظر في المكونات، و ما أذن لك أن تقف مع ذوات المكونات، قل انظروا ما ذا في السماوات و الأرض يونس 101 ، فبقوله انظروا ما ذا في السموات فتح لك باب الأفهام، و لم يقل انظروا السموات لئلا يدلك على وجود الأجرام
٣٢١ ص
(١٨٣)
141 - الأكوان ثابتة بإثباته، ممحوة بأحدية ذاته
٣٢٣ ص
(١٨٤)
الباب الخامس عشر
٣٢٥ ص
(١٨٥)
142 - الناس يمدحونك لما يظنون فيك، فكن أنت ذاما لنفسك بما تعلمه منها
٣٢٥ ص
(١٨٦)
143 - المؤمن إذا مدح استحيى من الله أن يثنى عليه بوصف لا يشهده من نفسه
٣٢٦ ص
(١٨٧)
144 - أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس
٣٢٧ ص
(١٨٨)
145 - إذا أطلق الثناء عليك و لست بأهل، فأثن عليه بما هو أهله
٣٢٨ ص
(١٨٩)
146 - الزهاد إذا مدحوا انقبضوا لشهودهم الثناء من الخلق، و العارفون إذا مدحوا انبسطوا لشهودهم ذلك من الملك الحق
٣٢٩ ص
(١٩٠)
147 - متى كنت إذا أعطيت بسطك العطاء، و إذا منعت قبضك المنع، فاستدل بذلك على ثبوت طفوليتك، و عدم صدقك في عبوديتك
٣٣١ ص
(١٩١)
الباب السادس عشر
٣٣٥ ص
(١٩٢)
148 - إذا وقع منك ذنب فلا يكن سببا يؤيسك من حصول الاستقامة مع ربك، فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك
٣٣٥ ص
(١٩٣)
149 - إذا أردت أن ينفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك، و إذا أردت أن ينفتح لك باب الخوف فاشهد ما منك إليه
٣٣٦ ص
(١٩٤)
150 - ربما أفادك في ليل القبض ما لم تستفده في إشراق نهار البسط، لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا
٣٣٦ ص
(١٩٥)
151 - مطالع الأنوار القلوب و الأسرار
٣٣٧ ص
(١٩٦)
152 - نور مستودع في القلوب، مدده النور الوارد من خزائن الغيوب
٣٣٨ ص
(١٩٧)
153 - نور يكشف لك به عن آثاره، و نور يكشف لك به عن أوصافه
٣٤٠ ص
(١٩٨)
154 - ربما وقفت القلوب مع الأنوار، كما حجبت النفوس بكثائف الأغيار
٣٤١ ص
(١٩٩)
155 - ستر أنوار السرائر بكثائف الظواهر، إجلالا لها أن تبتذل بوجود الإظهار، و أن ينادى عليها بلسان الاشتهار
٣٤٢ ص
(٢٠٠)
الباب السابع عشر
٣٤٥ ص
(٢٠١)
156 - سبحان من لم يجعل الدليل على أوليائه إلا من حيث الدليل عليه، و لم يوصل إليهم إلا من أراد أن يوصله إليه
٣٤٥ ص
(٢٠٢)
157 - ربما أطلعك على غيب ملكوته، و حجب عنك الاستشراف على أسرار العباد
٣٤٦ ص
(٢٠٣)
158 - من اطلع على أسرار العباد و لم يتخلق بالرحمة الإلهية كان اطلاعه فتنة عليه، و سببا لجر الوبال إليه
٣٤٨ ص
(٢٠٤)
159 - حظ النفس في المعصية ظاهر جلي، و حظها في الطاعة باطن خفي، و مداواة ما خفي صعب علاجه
٣٥٠ ص
(٢٠٥)
160 - ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك
٣٥١ ص
(٢٠٦)
161 - استشرافك أن يعلم الخلق بخصوصيتك دليل على عدم صدقك في عبوديتك
٣٥٣ ص
(٢٠٧)
162 - غيب نظر الخلق إليك بنظر الله إليك، و غب عن إقبالهم عليك بشهود إقباله عليك
٣٥٥ ص
(٢٠٨)
163 - من عرف الحق شهده في كل شيء، و من فني به غاب عن كل شيء، و من أحبه لم يؤثر عليه شيئا
٣٥٦ ص
(٢٠٩)
164 - إنما حجب الحق عنك شدة قربه منك
٣٥٨ ص
(٢١٠)
165 - و إنما احتجب لشدة ظهوره و خفي عن الأبصار لعظيم نوره
٣٥٨ ص
(٢١١)
الباب الثامن عشر
٣٦١ ص
(٢١٢)
166 - لا يكن طلبك سببا إلى العطاء منه فيقل فهمك عنه، و ليكن طلبك لإظهار العبودية و قياما بحقوق الربوبية
٣٦١ ص
(٢١٣)
167 - كيف يكون طلبك اللاحق سببا في عطائه السابق
٣٦٢ ص
(٢١٤)
168 - جل حكم الأزل أن يضاف إلى العلل
٣٦٢ ص
(٢١٥)
169 - عنايته فيك لا لشيء منك، و أين كنت حين و اجهتك عنايته، و قابلتك رعايته؟ لم يكن في أزله إخلاص أعمال، و لا وجود أحوال، بل لم يكن هناك إلا محض الإفضال و وجود النوال
٣٦٤ ص
(٢١٦)
170 - علم أن العباد يتشوفون إلى ظهور سر العناية، فقال يختص برحمته من يشاء البقرة 105 ، و علم أنه لو خلاهم و ذلك لتركوا العمل اعتمادا على الأزل، فقال إن رحمت الله قريب من المحسنين الأعراف 56
٣٦٧ ص
(٢١٧)
171 - إلى المشيئة يستند كل شيء، و ليست تستند هي إلى شيء
٣٦٨ ص
(٢١٨)
الباب التاسع عشر
٣٧١ ص
(٢١٩)
172 - ربما دلهم الأدب على ترك الطلب
٣٧١ ص
(٢٢٠)
اعتمادا على قسمته، و اشتغالا بذكره عن مسألته
٣٧١ ص
(٢٢١)
173 - إنما يذكر من يجوز عليه الإغفال
٣٧٢ ص
(٢٢٢)
174 - ورود الفاقات أعياد المريدين
٣٧٢ ص
(٢٢٣)
175 - ربما وجدت من المزيد في الفاقات ما لا تجده في الصوم و الصلاة 176 - الفاقات بسط المواهب 177 - إن أردت بسط المواهب عليك صحح الفقر و الفاقة لديك، إنما الصدقات للفقراء و المساكين
٣٧٤ ص
(٢٢٤)
178 - تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه، و تحقق بذلك يمدك بعزته، و تحقق بعجزك يمدك بقدرته، و تحقق بضعفك يمدك بحوله و قوته
٣٧٦ ص
(٢٢٥)
الباب العشرون
٣٨٠ ص
(٢٢٦)
179 - ربما رزق الكرامة من لم تكمل له الاستقامة
٣٨٠ ص
(٢٢٧)
180 - من علامات إقامة الحق لك في الشيء إدامته إياك فيه مع حصول النتائج
٣٨١ ص
(٢٢٨)
181 - من عبر من بساط إحسانه أصمتته الإساءة، و من عبر من بساط إحسان الله له لم يصمت إذا أساء
٣٨٢ ص
(٢٢٩)
182 - تسبق أنوار الحكماء أقوالهم، فحيثما صار التنوير وصل التعبير
٣٨٣ ص
(٢٣٠)
183 - كل كلام يبرز و عليه كسوة القلب الذي منه برز
٣٨٤ ص
(٢٣١)
184 - من أذن له في التعبير حسنت في مسامع الخلق عبارته، و جلبت إليهم إشارته
٣٨٥ ص
(٢٣٢)
185 - ربما برزت الحقائق مكسوفة الأنوار إذا لم يؤذن لك فيها بإظهار
٣٨٧ ص
(٢٣٣)
186 - عبارتهم إما لفيضان وجد أو لقصد هداية مريد
٣٨٨ ص
(٢٣٤)
187 - العبارة قوت لعائلة قلوب المستمعين، و ليس لك منها إلا ما أنت له آكل
٣٩٠ ص
(٢٣٥)
188 - ربما عبر عن المقام من استشرف عليه، و ربما عبر عنه من وصل إليه، و ذلك ملتبس إلا على صاحب بصيرة
٣٩٢ ص
(٢٣٦)
189 - لا ينبغي للسالك أن يعبر عن وارداته، فإن ذلك مما يقلل عملها في قلبه، و يمنعه وجود الصدق فيها مع ربه
٣٩٣ ص
(٢٣٧)
190 - لا تمدن يدك إلى الأخذ من الخلائق إلا أن ترى أن المعطي فيهم مولاك، فإن كنت كذلك فخذ ما وافقك العلم
٣٩٣ ص
(٢٣٨)
191 - ربما استحيى العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه اكتفاء بمشيئته، فكيف لا يستحيي أن يرفعها إلى خليقته؟
٣٩٩ ص
(٢٣٩)
الباب الحادي و العشرون
٤٠٠ ص
(٢٤٠)
192 - إذا التبس عليك أمران فانظر أثقلهما على النفس فاتبعه، فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا
٤٠٠ ص
(٢٤١)
193 - من علامة اتباع الهوى المسارعة إلى نوافل الخيرات، و التكاسل عن القيام بالواجبات
٤٠١ ص
(٢٤٢)
194 - قيد الطاعات بأعيان الأوقات، لئلا يمنعك عنها وجود التسويف، و وسع عليك الوقت ليبقي لك حصة الاختيار
٤٠٢ ص
(٢٤٣)
195 - علم قلة نهوض العباد إلى معاملته، فأوجب عليهم وجود طاعته، فساقهم إليه بسلاسل الإيجاب، عجب ربك من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل
٤٠٣ ص
(٢٤٤)
196 - أوجب عليك وجود طاعته، و ما أوجب عليك إلا دخول جنته
٤٠٣ ص
(٢٤٥)
197 - من استغرب أن ينقذه الله من شهوته، و أن يخرجه من وجود غفلته، فقد استعجز القدرة الإلهية، و كان الله على كل شيء مقتدرا
٤٠٥ ص
(٢٤٦)
198 - ربما وردت الظلم عليك ليعرفك قدر ما من به عليك
٤٠٧ ص
(٢٤٧)
199 - من لم يعرف قدر النعم بوجدانها عرفها بوجود فقدانها
٤٠٩ ص
(٢٤٨)
200 - لا تدهشك واردات النعم عن القيام بحقوق شكرك، فإن ذلك مما يحط من وجود قدرك
٤١٠ ص
(٢٤٩)
201 - تمكن حلاوة الهوى من القلب هو الداء العضال
٤١١ ص
(٢٥٠)
202 - لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق
٤١٢ ص
(٢٥١)
203 - كما لا يحب العمل المشترك لا يحب القلب المشترك، العمل المشترك لا يقبله، و القلب المشترك لا يقبل عليه
٤١٣ ص
(٢٥٢)
الباب الثاني و العشرون
٤١٦ ص
(٢٥٣)
204 - أنوار أذن لها في الوصول، و أنوار أذن لها في الدخول
٤١٦ ص
(٢٥٤)
205 - ربما وردت عليك الأنوار فوجدت القلب محشوا بصور الآثار، فارتحلت من حيث جاءت
٤١٧ ص
(٢٥٥)
206 - فرغ قلبك من الأغيار تملأه بالمعارف و الأسرار
٤١٧ ص
(٢٥٦)
207 - لا تستبطىء النوال، و لكن استبطئ من نفسك وجود الإقبال
٤١٩ ص
(٢٥٧)
208 - حقوق في الأوقات يمكن قضاؤها، و حقوق الأوقات لا يمكن قضاؤها
٤٢٠ ص
(٢٥٨)
209 - ما فات من عمرك لا عوض له، و ما حصل لك منه لا قيمة له
٤٢٢ ص
(٢٥٩)
210 - ما أحببت شيئا إلا كنت له عبدا، و هو لا يحب أن تكون لغيره عبدا
٤٢٣ ص
(٢٦٠)
211 - لا تنفعه طاعتك، و لا تضره معصيتك، و إنما أمرك بهذا و نهاك عن هذا لما يعود إليك
٤٢٥ ص
(٢٦١)
212 - لا يزيد في عزه إقبال من أقبل عليه، و لا ينقص من قدره إدبار من أدبر عنه
٤٢٦ ص
(٢٦٢)
الباب الثالث و العشرون
٤٢٨ ص
(٢٦٣)
213 - وصولك إليه وصولك إلى العلم به، و إلا فجل ربنا أن يتصل به شيء، أو يتصل هو بشيء
٤٢٨ ص
(٢٦٤)
214 - قربك منه أن تكون مشاهدا لقربه، و إلا فمن أين أنت و وجود قربه؟
٤٢٩ ص
(٢٦٥)
215 - الحقائق ترد في حال التجلي مجملة، و بعد الوعي يكون البيان فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه القيامة 18
٤٣١ ص
(٢٦٦)
216 - متى وردت الواردات الإلهية إليك هدمت العوائد عليك إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها النمل 34
٤٣٥ ص
(٢٦٧)
217 - الوارد يأتي من حضرة قهار، لأجل ذلك لا يصادمه شيء إلا دمغه، بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق الأنبياء 18
٤٣٦ ص
(٢٦٨)
218 - كيف يحتجب الحق بشيء، و الذي يحتجب به هو فيه ظاهر و موجود حاضر؟
٤٣٧ ص
(٢٦٩)
219 - لا تيأس من قبول عمل لا تجد فيه وجود الحضور، فربما قبل من العمل ما لم تدرك ثمرته عاجلا
٤٣٨ ص
(٢٧٠)
220 - لا تزكين واردا لا تعلم ثمرته، فليس المراد من السحابة الأمطار، و إنما المراد منها وجود الأثمار
٤٤٠ ص
(٢٧١)
221 - لا تطلبن بقاء الواردات بعد أن بسطت أنوارها، و أودعت أسرارها، فلك في الله غنى عن كل شيء، و ليس يغنيك عنه شيء
٤٤٠ ص
(٢٧٢)
222 - تطلعك إلى بقاء غيره دليل على عدم وجدانك له
٤٤١ ص
(٢٧٣)
الباب الرابع و العشرون
٤٤٤ ص
(٢٧٤)
223 - النعيم و إن تنوعت مظاهره إنما هو بشهوده و اقترابه، و العذاب و إن تنوعت مظاهره إنما هو بوجود حجابه، فسبب العذاب وجود الحجاب، و إتمام النعيم بالنظر إلى وجهه الكريم
٤٤٤ ص
(٢٧٥)
224 - ما تجده القلوب من الهموم و الأحزان فلأجل ما منعته من وجود العيان
٤٤٦ ص
(٢٧٦)
225 - من تمام النعمة عليك أن يرزقك ما يكفيك، و يمنعك ما يطغيك
٤٤٧ ص
(٢٧٧)
226 - ليقل ما تفرح به يقل ما تحزن عليه
٤٤٩ ص
(٢٧٨)
227 - إن أردت ألا تعزل فلا تتول ولاية لا تدوم لك
٤٤٩ ص
(٢٧٩)
228 - إن رغبتك البدايات، زهدتك النهايات
٤٥٠ ص
(٢٨٠)
إن دعاك إليها ظاهر نهاك عنها باطن
٤٥١ ص
(٢٨١)
229 - إنما جعلها محلا للأغيار و معدنا لوجود الأكدار، تزهيدا لك فيها
٤٥٢ ص
(٢٨٢)
230 - علم أنك لا تقبل النصح لمجرد القول، فذوقك من ذوقها ما سهل عليك فراقها
٤٥٣ ص
(٢٨٣)
231 - العلم النافع هو الذي ينبسط في الصدر شعاعه، و ينكشف به عن القلب قناعه
٤٥٣ ص
(٢٨٤)
232 - خير علم ما كانت الخشية معه
٤٥٤ ص
(٢٨٥)
233 - العلم إن قارنته الخشية فلك، و إلا فعليك
٤٥٥ ص
(٢٨٦)
234 - متى آلمك عدم إقبال الناس عليك، أو توجههم بالذم إليك فارجع إلى علم الله فيك، فإن كان لا يقنعك علمه فيك فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشد من مصيبتك بوجود الأذى منهم
٤٥٦ ص
(٢٨٧)
235 - إنما أجرى الأذى عليهم كي لا تكون ساكنا إليهم، أراد أن يزعجك عن كل شيء حتى لا يشغلك عنه شيء
٤٥٧ ص
(٢٨٨)
236 - إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده
٤٦٤ ص
(٢٨٩)
237 - جعله لك عدوا ليحوشك به إليه
٤٦٦ ص
(٢٩٠)
الباب الخامس و العشرون
٤٦٨ ص
(٢٩١)
238 - من أثبت لنفسه تواضعا فهو المتكبر حقا، إذ ليس التواضع إلا عن رفعة، فمتى أثبت لنفسك تواضعا فأنت المتكبر
٤٦٨ ص
(٢٩٢)
239 - ليس المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه فوق ما صنع، و لكن المتواضع الذي إذا تواضع رأى أنه دون ما صنع
٤٦٩ ص
(٢٩٣)
240 - التواضع الحقيقي هو ما كان ناشئا عن شهود عظمته و تجلي صفته
٤٧٠ ص
(٢٩٤)
241 - لا يخرجك عن الوصف إلا شهود الوصف
٤٧١ ص
(٢٩٥)
242 - المؤمن يشغله الثناء على الله عن أن يكون لنفسه شاكرا، و تشغله حقوق الله عن أن يكون لحظوظه ذاكرا
٤٧٢ ص
(٢٩٦)
243 - ليس المحب الذي يرجو من محبوبه عوضا و يطلب منه غرضا
٤٧٢ ص
(٢٩٧)
244 - لو لا ميادين النفوس ما تحقق سير السائرين
٤٧٥ ص
(٢٩٨)
245 - جعلك في العالم المتوسط بين ملكه و ملكوته، ليعلمك جلالة قدرك بين مخلوقاته، و أنك جوهرة تطوى عليها أصداف مكوناته
٤٨١ ص
(٢٩٩)
246 - وسعك الكون من حيث جثمانيتك، و لم يسعك من حيث ثبوت روحانيتك
٤٨٣ ص
(٣٠٠)
247 - الكائن في الكون و لم تفتح له ميادين الغيوب مسجون بمحيطاته محصور في هيكل ذاته
٤٨٤ ص
(٣٠١)
248 - أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكون، فإذا شهدته كانت الأكوان معك
٤٨٥ ص
(٣٠٢)
249 - لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية
٤٨٦ ص
(٣٠٣)
250 - دل بوجود آثاره على وجود أسمائه، و بوجود أسمائه على ثبوت أوصافه، و بوجود أوصافه على وجود ذاته، إذ محال أن يقوم الوصف بنفسه
٤٨٩ ص
(٣٠٤)
251 - لا يعلم قدر أنوار القلوب و الأسرار إلا في غيب الملكوت، كما لا تظهر أنوار السماء إلا في شهادة الملك
٤٩١ ص
(٣٠٥)
252 - وجدان ثمرات الطاعة عاجل، و بشائر العاملين بوجود الجزاء عليها آجل
٤٩٣ ص
(٣٠٦)
253 - كيف تطلب العوض على عمل و هو متصدق به عليك؟ أم كيف تطلب الجزاء على صدق هو مهديه إليك؟
٤٩٣ ص
(٣٠٧)
254 - قوم تسبق أنوارهم أذكارهم، و قوم تسبق أذكارهم أنوارهم
٤٩٤ ص
(٣٠٨)
255 - ذاكر ذكر ليستنير قلبه، و ذاكر استنار قلبه فكان ذاكرا
٤٩٤ ص
(٣٠٩)
256 - ما كان ظاهر ذكر إلا عن باطن شهود أو فكر
٤٩٤ ص
(٣١٠)
257 - أشهدك من قبل أن استشهدك، فنطقت بالوهيته الظواهر، و تحققت بأحديته القلوب و السرائر
٤٩٥ ص
(٣١١)
258 - أكرمك كرامات ثلاثا جعلك ذاكرا له، و لو لا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك، و جعلك مذكورا به إذ حقق نسبته لديك، و جعلك مذكورا عنده فتمم نعمته عليك
٤٩٦ ص
(٣١٢)
259 - رب عمر اتسعت آماده و قلت أمداده، و رب عمر قليلة آماده كثيرة أمداده
٤٩٧ ص
(٣١٣)
260 - من بورك له في عمره أدرك في يسير من الزمان من منن الله تعالى ما لا يدخل تحت دوائر العبارة، و لا تلحقه الإشارة
٤٩٩ ص
(٣١٤)
261 - الخذلان كل الخذلان أن تتفرغ من الشواغل ثم لا تتوجه إليه، و تقل عوائقك ثم لا ترحل إليه
٥٠٠ ص
(٣١٥)
262 - الفكرة سير القلب في ميادين الأغيار
٥٠٠ ص
(٣١٦)
263 - الفكرة سراج القلب، فإذا ذهبت فلا إضاءة له
٥٠١ ص
(٣١٧)
264 - الفكرة فكرتان فكرة تصديق و إيمان، و فكرة شهود و عيان
٥٠٢ ص
(٣١٨)
المكاتبات
٥٠٣ ص
(٣١٩)
الباب السادس و العشرون
٥٠٣ ص
(٣٢٠)
265 - أما بعد، فإن البدايات مجلاة النهايات
٥٠٣ ص
(٣٢١)
266 - و من كانت بالله بدايته كانت إليه نهايته
٥٠٣ ص
(٣٢٢)
267 - و المشتغل به هو الذي أحببته و سارعت إليه، و المشتغل عنه هو المؤثر عليه
٥٠٤ ص
(٣٢٣)
268 - و من أيقن أن الله يطلبه صدق الطلب إليه
٥٠٥ ص
(٣٢٤)
269 - و من علم أن الأمر كله بيده انجمع بالتوكل عليه
٥٠٥ ص
(٣٢٥)
270 - و إنه لا بد لبناء هذا الوجود أن تنهدم دعائمه، و أن تسلب كرائمه
٥٠٦ ص
(٣٢٦)
271 - فالعاقل من كان بما هو أبقى أفرح منه بما هو يفنى
٥٠٦ ص
(٣٢٧)
272 - قد أشرق نوره و ظهرت تباشيره
٥٠٨ ص
(٣٢٨)
273 - فصدف عن هذه الدار مغضيا، و أعرض عنها موليا
٥٠٨ ص
(٣٢٩)
274 - فلم يتخذها وطنا، و لا جعلها سكنا
٥١٠ ص
(٣٣٠)
275 - بل أنهض الهمة فيها إلى الله، و صار فيها مستعينا به في القدوم عليه
٥١٠ ص
(٣٣١)
276 - فما زالت مطية عزمه لا يقر قرارها
٥١٠ ص
(٣٣٢)
277 - دائما تسيارها
٥١٠ ص
(٣٣٣)
278 - إلى أن أناخت بحضرة القدس و بساط الأنس
٥١١ ص
(٣٣٤)
279 - في محل المفاتحة، و المواجهة، و المجالسة، و المحادثة، و المشاهدة، و المطالعة
٥١١ ص
(٣٣٥)
280 - فصارت الحضرة مغشش قلوبهم، إليها يأوون، و فيها يسكنون
٥١٢ ص
(٣٣٦)
281 - فإن نزلوا إلى سماء الحقوق أو أرض الحظوظ فبالإذن و التمكين و الرسوخ في اليقين
٥١٣ ص
(٣٣٧)
282 - فلم ينزلوا إلى الحقوق بسوء الأدب و الغفلة، و لا إلى الحظوظ بالشهوة و المتعة
٥١٤ ص
(٣٣٨)
283 - بل دخلوا في ذلك بالله و لله و من الله و إلى الله
٥١٥ ص
(٣٣٩)
284 - و قل رب أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق الإسراء 30 ليكون نظري إلى حولك و قوتك إذا أدخلتني، و انقيادي إليك إذا أخرجتني، و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا الإسراء 30 ينصرني و لا ينصر علي، ينصرني على شهود نفسي و يفنيني عن دائرة حسي
٥١٦ ص
(٣٤٠)
الباب السابع و العشرون
٥١٩ ص
(٣٤١)
285 - إن كانت عين القلب تنظر أن الله واحد في منته فالشريعة تقتضي أن لا بد من شكر خليقته
٥١٩ ص
(٣٤٢)
286 - و إن الناس في ذلك على أقسام ثلاثة
٥٢٠ ص
(٣٤٣)
287 - غافل منهمك في غفلته
٥٢٠ ص
(٣٤٤)
288 - قويت دائرة حسه
٥٢٠ ص
(٣٤٥)
289 - و انطمست حضرة قدسه
٥٢٠ ص
(٣٤٦)
290 - فنظر الإحسان من المخلوقين، و لم يشهده من رب العالمين
٥٢٠ ص
(٣٤٧)
291 - إما اعتقادا فشرك جلي
٥٢١ ص
(٣٤٨)
292 - و إما استنادا فشرك خفي
٥٢١ ص
(٣٤٩)
293 - و صاحب حقيقة غاب عن الخلق بشهود الملك الحق، و فني عن الأسباب بشهود مسبب الأسباب
٥٢١ ص
(٣٥٠)
294 - فهذا عبد مواجه بالحقيقة
٥٢٢ ص
(٣٥١)
295 - ظاهر عليه سناها
٥٢٢ ص
(٣٥٢)
296 - سالك للطريقة
٥٢٢ ص
(٣٥٣)
297 - قد استولى على مداها
٥٢٢ ص
(٣٥٤)
298 - غير أنه غريق الأنوار
٥٢٣ ص
(٣٥٥)
299 - مطموس الآثار
٥٢٣ ص
(٣٥٦)
300 - قد غلب سكره على صحوه
٥٢٣ ص
(٣٥٧)
301 - جمعه على فرقه
٥٢٣ ص
(٣٥٨)
302 - فناؤه على بقائه
٥٢٣ ص
(٣٥٩)
303 - غيبته على حضوره
٥٢٤ ص
(٣٦٠)
304 - و أكمل منه عبد شرب فازداد صحوا، و غاب فازداد حضورا، فلا جمعه يحجبه عن فرقه، و لا فرقه يحجبه عن جمعه، و لا فناؤه يصده عن بقائه، و لا بقاؤه يصده عن فنائه، يعطي كل ذي قسط قسطه، و يوفي كل ذي حق حقه
٥٢٤ ص
(٣٦١)
305 - دلها أبو بكر على المقام الأكمل مقام البقاء المقتضى لإثبات الآثار
٥٢٦ ص
(٣٦٢)
306 - و كانت في ذلك الوقت مصطلمة عن شاهدها
٥٢٧ ص
(٣٦٣)
307 - غائبة عن الآثار، فلم تشهد إلا الواحد القهار
٥٢٧ ص
(٣٦٤)
الباب الثامن و العشرون
٥٢٩ ص
(٣٦٥)
308 - لما سئل عن قوله صلوات الله و سلامه عليه و جعلت قرة عيني في الصلاة؟ هل ذلك خاص بالنبي
٥٢٩ ص
(٣٦٦)
309 - و الرسول صلوات الله و سلامه عليه ليس معرفة كمعرفته، فليس قرة عين كقرته
٥٣٠ ص
(٣٦٧)
310 - و إنما قلنا إن قرة عينه في صلاته بشهوده جلال مشهوده، لأنه أشار إلى ذلك بقوله في الصلاة و لم يقل بالصلاة
٥٣١ ص
(٣٦٨)
311 - إذ هو صلوات الله و سلامه عليه لا تقر عينه بغير ربه
٥٣٢ ص
(٣٦٩)
312 - كيف و هو يدل على هذا المقام
٥٣٢ ص
(٣٧٠)
313 - و يأمر به من سواه
٥٣٢ ص
(٣٧١)
لقوله صلوات الله و سلامه عليه اعبد الله كأنك تراه
٥٣٢ ص
(٣٧٢)
314 - و محال أن يراه و يشهد معه سواه
٥٣٣ ص
(٣٧٣)
315 - قال له سائل قد تكون قرة العين بالصلاة لأنها فضل من الله و بارزة من عين منة الله، فكيف لا يفرح بها؟ و كيف لا تكون قرة العين بها، و قد قال تعالى فبذلك فليفرحوا
٥٣٤ ص
(٣٧٤)
316 - فقال اعلم أن الآية هذه قد أومأت
٥٣٤ ص
(٣٧٥)
317 - إلى الجواب لمن تدبر سر الخطاب، إذ قال فبذلك فليفرحوا، و ما قال فبذلك فافرح يا محمد قل لهم ليفرحوا بالإحسان و التفضيل، و ليكن فرحك أنت بالمتفضل، كما قال في الآية الأخرى قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
٥٣٤ ص
(٣٧٦)
خاتمة في ذكر الحديث الذي أشار إليه الشيخ و ما يتعلق به
٥٣٦ ص
(٣٧٧)
الباب التاسع و العشرون
٥٣٧ ص
(٣٧٨)
318 - الناس في ورود المنن عليهم على ثلاثة أقسام
٥٣٧ ص
(٣٧٩)
319 - فرح بالمنن لا من حيث مبدئها و منشئها و لكن بوجود متعته فيها
٥٣٧ ص
(٣٨٠)
320 - فهذا من الغافلين
٥٣٧ ص
(٣٨١)
321 - و فرح بالمنن من حيث إنه شهدها منة ممن أرسلها و نعمة ممن أوصلها
٥٣٨ ص
(٣٨٢)
322 - و فرح بالله، ما شغله من المنن ظاهر متعتها و لا باطن منتها
٥٣٩ ص
(٣٨٣)
323 - بل شغله النظر إلى الله عما سواه
٥٣٩ ص
(٣٨٤)
324 - فلا يشهد إلا إياه
٥٣٩ ص
(٣٨٥)
و قد أوحى الله تعالى إلى داوود
٥٤١ ص
(٣٨٦)
325 - الله يجعل فرحنا و إياك به
٥٤٢ ص
(٣٨٧)
326 - و بالرضا منه
٥٤٢ ص
(٣٨٨)
327 - و أن لا يجعلنا من الغافلين
٥٤٢ ص
(٣٨٩)
328 - و أن يسلك بنا مسلك المتقين
٥٤٣ ص
(٣٩٠)
329 - بمنه و كرمه
٥٤٤ ص
(٣٩١)
المناجاة
٥٤٥ ص
(٣٩٢)
الباب الثلاثون
٥٤٥ ص
(٣٩٣)
330 - إلهي أنا الفقير في غناي، فكيف لا أكون فقيرا في فقري؟
٥٤٥ ص
(٣٩٤)
331 - إلهي أنا الجاهل في علمي، فكيف لا أكون جاهلا جهولا في جهلي؟
٥٤٧ ص
(٣٩٥)
332 - إلهي إن اختلاف تدبيرك، و سرعة حلول مقاديرك، منعا عبادك العارفين بك من السكون إلى عطاء، و اليأس منك في بلاء
٥٤٨ ص
(٣٩٦)
333 - إلهي مني ما يليق بلؤمي، و منك ما يليق بكرمك
٥٤٩ ص
(٣٩٧)
334 - إلهي وصفت نفسك باللطف و الرأفة بي قبل وجود ضعفي، أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي؟
٥٥١ ص
(٣٩٨)
335 - إلهي إن أظهرت المحاسن مني، فبفضلك و لك المنة علي، و إن ظهرت المساوئ مني فبعد لك و لك الحجة علي
٥٥٣ ص
(٣٩٩)
336 - إلهي كيف تكلني
٥٥٥ ص
(٤٠٠)
337 - و قد تكفلت لي
٥٥٥ ص
(٤٠١)
338 - و كيف أضام
٥٥٦ ص
(٤٠٢)
339 - و أنت الناصر لي
٥٥٦ ص
(٤٠٣)
340 - أم كيف أخيب
٥٥٦ ص
(٤٠٤)
341 - و أنت الحفي بي
٥٥٦ ص
(٤٠٥)
342 - ها أنا أتوسل بفقري إليك
٥٥٦ ص
(٤٠٦)
343 - و كيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك
٥٥٧ ص
(٤٠٧)
344 - أم كيف أشكو إليك حالي و هو لا يخفى عليك
٥٥٧ ص
(٤٠٨)
345 - أم كيف أترحم إليك بمقالي
٥٥٨ ص
(٤٠٩)
346 - أم كيف تخيب آمالي
٥٥٨ ص
(٤١٠)
347 - و هي وفدت عليك
٥٥٨ ص
(٤١١)
348 - أم كيف لا تحسن أحوالي
٥٥٨ ص
(٤١٢)
349 - بك قامت
٥٥٩ ص
(٤١٣)
350 - و إليك
٥٥٩ ص
(٤١٤)
351 - إلهي ما ألطفك مع عظيم جهلي و ما أرحمك بي مع قبيح فعلى
٥٥٩ ص
(٤١٥)
352 - إلهي ما أقربك مني و ما أبعدني عنك، و ما أرأفك بي، فما الذي يحجبني عنك
٥٦١ ص
(٤١٦)
353 - إلهي قد علمت باختلاف الآثار و تنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء
٥٦٣ ص
(٤١٧)
354 - إلهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك، و كلما أيأستني أوصافي أطعمتني مننك
٥٦٦ ص
(٤١٨)
355 - إلهي من كانت محاسنه مساوئ فكيف لا تكون مساوئه مساوئ؟ و من كانت حقائقه دعاوي، فكيف لا تكون دعاويه دعاوى
٥٦٨ ص
(٤١٩)
356 - إلهي حكمك النافذ و مشيئتك القاهرة، لم يتركا لذي حال حالا و لا لذي مقال مقالا
٥٦٩ ص
(٤٢٠)
357 - إلهي كم من طاعة بنيتها، و حالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك، بل أقالني منها فضلك
٥٧١ ص
(٤٢١)
358 - إلهي إنك تعلم و إن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما، فقد دامت محبة و عزما
٥٧٣ ص
(٤٢٢)
359 - إلهي كيف أعزم و أنت القاهر؟ أم كيف لا أعزم و أنت الآمر؟
٥٧٥ ص
(٤٢٣)
360 - إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار، فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك
٥٧٦ ص
(٤٢٤)
361 - إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك؟ متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك، و متى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك؟
٥٧٨ ص
(٤٢٥)
362 - إلهي عميت عين لا تراك عليها رقيبا، و خسرت صفقة عبد لم تجعل من حبك نصيبا
٥٨٠ ص
(٤٢٦)
363 - إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار، فأرجعني إليها بكسوة الأنوار و هداية الاستبصار، حتى أرجع إليك منها، كما دخلت عليك منها مصون السر عن النظر إليها، مرفوع الهمة عن الاعتماد عليها، إنك على كل شيء قدير
٥٨٢ ص
(٤٢٧)
الباب الحادي و الثلاثون
٥٨٥ ص
(٤٢٨)
364 - إلهي هذا ذلي ظاهر بين يديك، و هذا حالي لا يخفي عليك، منك أطلب الوصول إليك، و بك أستدل عليك لا بغيرك، فاهدني بنورك إليك، و أقمني بصدق العبودية بين يديك
٥٨٥ ص
(٤٢٩)
365 - إلهي علمني من علمك المخزون، و صني بسر اسمك المصون
٥٨٦ ص
(٤٣٠)
366 - إلهي حققني بحقائق أهل القرب، و اسلك بي مسالك أهل الجذب
٥٨٧ ص
(٤٣١)
367 - إلهي أغنني بتدبيرك عن تدبيري؛ و باختيارك عن اختياري، و أوقفني على مراكز اضطراري
٥٨٩ ص
(٤٣٢)
368 - إلهي أخرجني من ذل نفسي
٥٩٠ ص
(٤٣٣)
369 - و طهرني من شكي و شركي قبل حلول رمسي
٥٩٠ ص
(٤٣٤)
370 - بك استنصر
٥٩١ ص
(٤٣٥)
371 - فانصرني، و عليك أتوكل
٥٩١ ص
(٤٣٦)
372 - فلا تكلني
٥٩٢ ص
(٤٣٧)
373 - و إياك أسأل
٥٩٢ ص
(٤٣٨)
374 - فلا تخيبني
٥٩٢ ص
(٤٣٩)
375 - و في فضلك أرغب فلا تحرمني
٥٩٢ ص
(٤٤٠)
376 - و لجنابك
٥٩٢ ص
(٤٤١)
377 - أنتسب فلا تبعدني
٥٩٢ ص
(٤٤٢)
378 - و ببابك أقف
٥٩٢ ص
(٤٤٣)
379 - فلا تطردني
٥٩٢ ص
(٤٤٤)
380 - إلهي تقدس رضاك أن تكون له علة منك، فكيف تكون له علة مني؟!
٥٩٣ ص
(٤٤٥)
381 - أنت الغني بذاتك عن أن يصل إليك النفع منك، فكيف لا تكون غنيا عنى
٥٩٣ ص
(٤٤٦)
382 - إلهي إن القضاء و القدر قد غلبني
٥٩٤ ص
(٤٤٧)
383 - و إن الهوى بوثائق
٥٩٤ ص
(٤٤٨)
384 - الشهوة أسرني
٥٩٤ ص
(٤٤٩)
385 - فكن أنت الناصر لي
٥٩٤ ص
(٤٥٠)
386 - حتى تنصرني
٥٩٤ ص
(٤٥١)
387 - و تنصر بي
٥٩٥ ص
(٤٥٢)
388 - و أغنني بفضلك حتى أستغني بك عن طلبي
٥٩٥ ص
(٤٥٣)
389 - أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك
٥٩٥ ص
(٤٥٤)
390 - و أنت الذي أزلت الأغيار من قلوب أحبائك
٥٩٥ ص
(٤٥٥)
391 - و أنت المؤنس لهم
٥٩٥ ص
(٤٥٦)
392 - حيث أوحشتهم العوالم
٥٩٥ ص
(٤٥٧)
393 - أنت الذي هديتهم حتى استبانت لهم المعالم
٥٩٦ ص
(٤٥٨)
394 - ماذا وجد من فقدك؟
٥٩٦ ص
(٤٥٩)
395 - و ما الذي فقد من وجدك؟
٥٩٧ ص
(٤٦٠)
396 - لقد خاب من رضى دونك بدلا
٥٩٧ ص
(٤٦١)
397 - و لقد خسر من بغي عنك متحولا
٥٩٧ ص
(٤٦٢)
398 - كيف يرجى سواك و أنت ما قطعت الإحسان؟
٥٩٧ ص
(٤٦٣)
399 - أم كيف يطلب من غيرك و أنت ما بدلت عادة الامتنان؟
٥٩٧ ص
(٤٦٤)
400 - يا من أذاق أحبابه حلاوة مؤانسته
٥٩٨ ص
(٤٦٥)
401 - فقاموا بين يديه متملقين
٥٩٨ ص
(٤٦٦)
402 - يا من ألبس أولياءه
٥٩٨ ص
(٤٦٧)
403 - ملابس هيبته
٥٩٨ ص
(٤٦٨)
404 - فقاموا بعزته مستعزين
٥٩٨ ص
(٤٦٩)
405 - أنت الذاكر من قبل الذاكرين
٥٩٩ ص
(٤٧٠)
406 - و أنت البادئ بالإحسان من قبل توجه العابدين
٥٩٩ ص
(٤٧١)
407 - و أنت الجواد بالعطاء من قبل طلب الطالبين
٥٩٩ ص
(٤٧٢)
408 - و أنت الوهاب، ثم أنت لما وهبتنا من المستقرضين
٥٩٩ ص
(٤٧٣)
409 - إلهي اطلبني برحمتك حتى أصل إليك
٦٠٠ ص
(٤٧٤)
410 - و اجذبني بمنتك حتى أقبل عليك
٦٠٠ ص
(٤٧٥)
411 - إلهي إن رجائي لا ينقطع عنك و إن عصيتك، و إن خوفي لا يزايلني و إن أطعتك
٦٠١ ص
(٤٧٦)
412 - قد دفعتني العوالم إليك
٦٠١ ص
(٤٧٧)
413 - و قد أوقفني علمي بكرمك عليك
٦٠٢ ص
(٤٧٨)
414 - إلهي كيف أخيب و أنت أملي
٦٠٣ ص
(٤٧٩)
415 - أم كيف أهان و عليك متكلي
٦٠٣ ص
(٤٨٠)
416 - إلهي كيف أستعز و في الذلة أرعزتني
٦٠٤ ص
(٤٨١)
417 - أم كيف لا أستعز و إليك نسبتني
٦٠٤ ص
(٤٨٢)
418 - إلهي كيف لا أفتقر إليك و أنت الذي في الفقر أقمتني
٦٠٤ ص
(٤٨٣)
419 - أم كيف أفتقر إلى غيرك و أنت الذي بجودك أغنيتني
٦٠٥ ص
(٤٨٤)
420 - أنت الذي لا إله غيرك تعرفت لكل شيء
٦٠٥ ص
(٤٨٥)
421 - فما جهلك شيء
٦٠٥ ص
(٤٨٦)
422 - و أنت الذي تعرفت إلي في كل شيء
٦٠٥ ص
(٤٨٧)
423 - فرأيتك ظاهرا في كل شيء
٦٠٥ ص
(٤٨٨)
424 - فأنت الظاهر لكل شيء، و أنت الباطن لكل شيء
٦٠٥ ص
(٤٨٩)
425 - يا من استوى برحمانيته على عرشه فصار العرش غيبا في رحمانيته كما صارت العوالم غيبا في عرشه
٦٠٦ ص
(٤٩٠)
426 - محقت الآثار بالآثار
٦٠٦ ص
(٤٩١)
427 - و محوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار
٦٠٦ ص
(٤٩٢)
428 - يا من احتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار
٦٠٧ ص
(٤٩٣)
429 - يا من تجلى بكمال بهائه
٦٠٨ ص
(٤٩٤)
430 - فحققت عظمته الأسرار
٦٠٨ ص
(٤٩٥)
431 - كيف تخفى
٦٠٩ ص
(٤٩٦)
432 - و أنت الظاهر
٦٠٩ ص
(٤٩٧)
433 - أم كيف تغيب و أنت الرقيب الحاضر
٦٠٩ ص
(٤٩٨)
434 - و الله الموفق
٦٠٩ ص
(٤٩٩)
435 - و به أستعين
٦٠٩ ص
(٥٠٠)
الفهرس
٦١١ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص

ايقاظ الهمم فى شرح الحكم - ابن عجيبة - الصفحة ٥٤٥ - ٣٣٠ - إلهي أنا الفقير في غناي، فكيف لا أكون فقيرا في فقري؟

المناجاة

الباب الثلاثون‌

٣٣٠- إلهي أنا الفقير في غناي، فكيف لا أكون فقيرا في فقري؟.

قلت: إنما ابتدأ مناجاته بالتحقيق بالفقر لما يعقبه من سرعة الغنى، و قد قلت في قصيدة تقدمت:

تحقق بوصف الفقر فى كل لحظة

فما أسرع الغنى إذا صحح الفقر

قال الشيخ أبو عثمان في قوله تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً [الأعراف: ٥٥].

التضرع: هو أن تقدم افتقارك و عجزك، و عارك و ضرورتك، و قلة حولك و قوتك و ليس التضرع بالإجهار، و لا يكون للطاعات إظهار، انتهى. يقول رضي اللّه تعالى عنه: أنا الفقير في غناي الوهمي الادّعائي فكيف لا أكون فقيرا في فقري الحقيقي الأصلي؟ فغناي بموافقة الأسباب الظاهرة ليس وجوده منى و لا بقاؤه بيدي، فأنا فقير في حالة وجوده، فكيف لا أكون فقيرا في حالة فقده. أو يقول: أنا الفقير في حالة حياتي التي يظهر فيها صورة غناي بعشيرتي و أحبابي، فكيف لا أكون فقيرا بعد مماتي حين يتخلف عني أحبابي و جيرتي. أو يقول أنا الفقير إليك في حال غناي بك، فلا غني لي عن زيادة مددك، و هذا كما قال القائل:

أنا الفقير إليكم و الغنى بكم‌

و ليس لي بعدكم حرص على أحد

فكيف لا أكون فقيرا في حال فقري إليك. إذا كنت فقيرا في حال نظري إلى غناي بك، فكيف لا أكون فقيرا في حال نظري إلي فقري إليك؟ و للّه در القائل:

إني إليك مع الأنفاس محتاج‌

لو كان في مفرقي الإكليل و التاج‌

و في إظهار الفاقات إلى اللّه، و إنزال حوائجة بساحة مولاه، مع رفع الهمة