ايقاظ الهمم فى شرح الحكم - ابن عجيبة - الصفحة ٢٠ - مقدمة الشارح
سنة ستين و مائة، و أخذه عن داوود أبو محفوظ معروف بن فيروز الكرخي رضي اللّه تعالى عنه و أخذه عن معروف الكرخي أبو الحسن سري بن مغلس السقطي توفي سنة إحدى و خمسين و مائة و أخذه عن السري إمام هذه الطريقة و مظهر أعلام الحقيقة أبو القاسم محمد بن الجنيد [الخزاز[١]] أصله من نهاوند و منشؤه العراق تفقه على أبي ثور و صحب الشافعي فكان يفتى على مذهب أبي ثور ثم صاحب خاله السري و أبا الحارث المحاسبي و غيرهما و كلامه و حقائقه مدونة في الكتب توفي رضي اللّه تعالى عنه سنة سبع و تسعين و مائتين و قبره ببغداد مشهور يزار، ثم انتشر التصوف في أصحابه و هلم جرا و لا ينقطع حتى ينقطع الدين، و من رواية أخرى أخذه عن سيدنا علي رضي اللّه تعالى عنه أول الأقطاب سيدنا الحسن ولده ثم عنه أبو محمد جابر ثم القطب سعيد الغزواني، ثم القطب فتح السعود، ثم القطب سعد ثم القطب سعيد ثم القطب سيدي أحمد المرواني ثم إبراهيم البصري ثم زين الدين القزويني ثم القطب شمس الدين ثم القطب تاج الدين ثم القطب نور الدين أبو الحسن ثم القطب، فخر الدين ثم القطب تقي الدين الفقير بالتصغير فيهما ثم القطب سيدي عبد الرحمن المدني ثم القطب الكبير مولاي عبد السلام بن مشيش، ثم القطب الشهير أبو الحسن الشاذلي ثم خليفته أبو العباس المرسي ثم العارف الكبير سيدي أحمد بن عطاء اللّه ثم العارف الكبير سيدي داود الباخلي ثم العارف سيدي محمد بحر الصفا ثم العارف ولده سيدي على ابن وفا ثم الولي الشهير سيدي يحيى القادري ثم الولي الشهير سيدي أحمد بن عقبة الحضرمي ثم الولي الكبير سيدي أحمد زروق ثم سيدي إبراهيم أفحام ثم سيدي على الصنهاجي المشهور بالدوار ثم العارف الكبير سيدي عبد الرحمن المجذوب، ثم الولي الشهير سيدي يوسف الفاسي ثم العارف سيدي عبد الرحمن الفاسي ثم العارف سيدي محمد بن عبد اللّه ثم العارف سيدي قاسم
[١] - في( أ)، الخراز.