ايقاظ الهمم فى شرح الحكم - ابن عجيبة - الصفحة ٦٢٤
٢٥٩- ربّ عمر اتّسعت آماده و قلّت أمداده ٤٩٧
٢٦٠- من بورك له في عمره أدرك في ٤٩٩
٢٦١- الخذلان كلّ الخذلان أن تتفرّغ من الشواغل ٥٠٠
٢٦٢- الفكرة: سير القلب في ميادين الأغيار ٥٠٠
٢٦٣- الفكرة سراج القلب، فإذا ذهبت فلا إضاءة له ٥٠١
٢٦٤- الفكرة فكرتان: فكرة تصديق و إيمان ٥٠٢
المكاتبات- الباب السادس و العشرون ٢٦٥- أمّا بعد، فإنّ البدايات مجلاة النّهايات ٥٠٣
٢٦٦- و من كانت باللّه بدايته كانت إليه نهايته ٥٠٣
٢٦٧- و المشتغل به هو الذي أحببته ٥٠٤
٢٦٨- و من أيقن أنّ اللّه يطلبه صدّق الطلب إليه ٥٠٥
٢٦٩- و من علم أنّ الأمر كلّه بيده انجمع بالتّوكّل عليه ٥٠٥
٢٧٠- و إنّه لا بدّ لبناء هذا الوجود ٥٠٦
٢٧١- فالعاقل من كان بما هو أبقى أفرح منه ٥٠٦
٢٧٢- قد أشرق نوره و ظهرت تباشيره ٥٠٨
٢٧٣- فصدف عن هذه الدار مغضيا ٥٠٨
٢٧٤- فلم يتّخذها وطنا، و لا جعلها سكنا ٥١٠
٢٧٥- بل أنهض الهمّة فيها إلى اللّه ٥١٠
٢٧٦- فما زالت مطيّة عزمه لا يقرّ قرارها ٥١٠
٢٧٧- دائما تسيارها ٥١٠
٢٧٨- إلى أن أناخت بحضرة القدس و بساط الأنس ٥١١
٢٧٩- في محلّ المفاتحة، و المواجهة ٥١١
٢٨٠- فصارت الحضرة مغششّ قلوبهم ٥١٢