التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٧ - سبع سماوات علا
السماوات بلحاظ ما لها من العلوّ و الإحاطة و الشمول، و هو تسامح في التعبير، تقريبا إلى الأذهان الساذجة[١].
و لبعض العلماء الباحثين في المسائل الروحيّة في إنجلترا- (هو: جيمس آرثر فندلاي من مواليد ١٨٨٣ م)- تصوير عن السماوات السبع يشبه تصويرنا بعض الشيء: يرى من كرة الأرض واقعة في وسط أبهاء و أفضية تحيط بها من كلّ الجوانب، في شكل كرات متخلّلة بعضها بعضا و متراكبة إلى سبعة أطباق، كلّ طبقة ذات سطحين أعلى و أسفل ملؤ ما بينهما الحياة النابضة. يسمّى المجموع العالم الأكبر الّذي نعيش فيه، نحن في الوسط على وجه الأرض. و هذه الأجواء المتراكبة تحيط بنا طباقا بعضها فوق بعض إلى سبع طبقات، و إن شئت فعبّر بسبع سماوات، لأنّها مبنيّة في جهة أعلى فوق رءوسنا. و إليك الصورة حسبما رسمها في كتابه «الكون المنشور»:
شكل الأرض في الوسط تحيط بها سبعة أطباق هي سماوات على:
[١] الميزان ١٧: ٣٩٢- ٣٩٣.