التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٩ - فضل سورة البقرة و ميزاتها
فرقان من طير صوافّ»[١].
[٢/ ١٩] و أخرج الدارميّ عن كعب قال: من قرأ البقرة، و آل عمران، جاءتا يوم القيامة يقولان:
ربّنا لا سبيل عليه[٢].
[٢/ ٢٠] و أخرج أحمد و الحاكم في الكنى عن عائشة عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من قرأ سورة البقرة و آل عمران، جعل اللّه له جناحين منظومين بالدرّ و الياقوت»[٣].
[٢/ ٢١] و أخرج أبو عبيد عن أبي عمران أنّه سمع أبا الدرداء يقول: إنّ رجلا ممّن قد قرأ القرآن أغار على جار له فقتله، و إنّه أقيد منه فقتل. فما زال القرآن ينسلّ منه سورة سورة، حتى بقيت البقرة و آل عمران جمعة، ثمّ إنّ آل عمران انسلّت منه فأقامت البقرة جمعة. فقيل لها: ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ[٤] قال: فخرجت كأنّها السحابة العظيمة. قال أبو عبيد: يعني إنّهما كانتا معه في قبره تدفعان عنه و تؤنسانه، فكانتا من آخر ما بقي معه من القرآن.[٥]
[٢/ ٢٢] و أخرج الدارمي عن ابن مسعود أنّه قرأ عنده رجل سورة البقرة و آل عمران. فقال:
قرأت سورتين فيهما اسم اللّه الأعظم، الّذي إذا دعي به أجاب، و إذا سئل به أعطى[٦].
[٢/ ٢٣] و أخرج أبو عبيد و ابن الضريس عن أبي منيب عن عمّه، أنّ رجلا قرأ البقرة و آل عمران، فلمّا قضى صلاته قال له كعب: أقرأت البقرة و آل عمران؟ قال: نعم. قال: فو الذي نفسي بيده إنّ فيهما اسم اللّه الّذي إذا دعي به استجاب. قال: فأخبرني به؟ قال: لا و اللّه لا أخبرك، و لو أخبرتك لأوشكت أن تدعو بدعوة أهلك فيها أنا و أنت[٧].
[٢/ ٢٤] و أخرج أبو ذرّ في فضائله عن سعيد بن أبي هلال قال: بلغني أنّه ليس من عبد يقرأ البقرة و آل عمران في ركعة قبل أن يسجد، ثمّ يسأل اللّه شيئا إلّا أعطاه[٨].
[١] الدرّ ١: ٤٨؛ مختصر زوائد مسند البزّار ٢: ١٢٦/ ١٥٤٧، باب: فضائل القرآن و القراءات.
[٢] الدرّ ١: ٤٩؛ الدّارمي ٢: ٤٥٢.
[٣] الدرّ ١: ٥٥. و راجع: ميزان الاعتدال ٢: ٤٢٤/ ٤٣٢٦. و لسان الميزان، لابن حجر، ٣: ٢٨٧/ ١٢١٧.
[٤] ق ٥٠: ٢٩.
[٥] الدرّ ١: ٤٩؛ فضائل القرآن: ١٢٦- ١٢٧/ ٤- ٣٥.
[٦] الدرّ ١: ٤٨؛ الدارميّ ٢: ٤٥١- ٤٥٢.
[٧] الدرّ ١: ٤٨؛ فضائل القرآن: ١٢٦/ ٢- ٣٥.
[٨] الدرّ ١: ٥٠.