التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١ - فضل سورة البقرة و ميزاتها
يقرأ سورة البقرة؟ هل فيكم من يقرأ سورة آل عمران؟ فإذا قال الرجل: نعم، دنتا منه بأعناقهما حتّى يتعلق بهما، فتخطّرا به الجبل[١].
[٢/ ٣٢] و أخرج ابن أبي شيبة في المصنّف و أحمد و مسلم و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجة و الحاكم و صحّحه و البيهقي في سننه عن حذيفة قال: صلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة من رمضان، فافتتح البقرة، فقلت: يصلّي بها ركعة. ثمّ افتتح النساء فقرأها، ثمّ افتتح آل عمران فقرأها مترسلا. إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، و إذا مرّ بسؤال سأل، و إذا مرّ بتعوّذ تعوّذ[٢].
[٢/ ٣٣] و أخرج أحمد و ابن الضريس و البيهقي عن عائشة قالت: كنت أقوم مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الليل فيقرأ بالبقرة، و آل عمران، و النساء، فإذا مرّ بآية فيها استبشار دعا و رغب، و إذا مرّ بآية فيها تخويف دعا و استعاذ[٣].
[٢/ ٣٤] و أخرج أبو داود و الترمذي في الشمائل و النسائي و البيهقي عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قمت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة، فقام فقرأ سورة البقرة لا يمرّ بآية رحمة إلّا وقف فسأل، و لا يمرّ بآية عذاب إلّا وقف فتعوّذ ثمّ ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت و الملكوت و الكبرياء و العظمة. ثمّ سجد بقدر قيامه ثمّ قال في سجوده مثل ذلك، ثمّ قام فقرأ بآل
[١] الدرّ ١: ٤٨؛ فضائل القرآن: ١٢٦/ ٣- ٣٥؛ الدارمي ٢: ٤٥١؛ ابن كثير ١: ٣٦.
[٢] الدرّ ١: ٤٧؛ المصنّف ٢: ١١٥/ ٦، بلفظ:« عن حذيفة: قال: صلّيت مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فكان إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، و إذا مرّ بسؤال سأل، و إذا مرّ بتعويذ تعوّذ»؛ مسند أحمد ٥: ٣٩٧،« حديث حذيفة بن يمان»؛ مسلم ٢: ١٨٦، باختلاف في اللفظ؛ أبو داود ١: ٢٠٠/ ٨٧١، كتاب الصلاة، باب ١٥١( ما يقول الرجل في ركوعه و سجوده) بتفاوت؛ الترمذي ١:
١٦٤/ ٢٦١، أبواب الصلاة، باب ١٩٢( ما جاء في التسبيح في الركوع و السجود)، بلفظ:« عن حذيفة أنّه صلّى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فكان يقول في ركوعه: سبحان ربّي العظيم، و في سجوده: سبحان ربّي الأعلى، و ما أتى على آية رحمة إلّا وقف و سأل، و ما أتى على آية عذاب إلّا وقف و تعوّذ». قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح؛ النسائي ١: ٤٣٣/ ١٣٧٧؛ ابن ماجة ١: ٤٢٩/ ١٣٥١، كتاب إقامة الصلاة و السّنة فيها، باب ١٧٩( ما جاء في القراءة في صلاة الليل). بلفظ:
« عن حذيفة أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صلّى فكان إذا مرّ بآية رحمة سأل، و إذا مرّ بآية عذاب استجار، و إذا مرّ بآية فيها تنزيه للّه سبّح»؛ الحاكم ١: ٣٢١، كتاب صلاة التطوع، بتفاوت في اللفظ؛ البيهقي ٢: ٣٠٩ كتاب الصلاة، باب الوقوف عند آية الرحمة و آية العذاب و آية التسبيح.
[٣] الدرّ: ١/ ٤٧؛ مسند أحمد ٦: ١١٩؛ البيهقي ٢: ٣١٠؛ مجمع الزّوائد ٢: ٢٧٢؛ ابن عساكر ٤: ١٤٦.