التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٩٢ - ما اصطحبه آدم عند الهبوط
[٢/ ١٣٧٨] و أخرج ابن عساكر عن معاوية بن يحيى قال: أوّل من ضرب الدينار و الدرهم آدم، و لا تصلح المعيشة إلّا بهما![١].
[٢/ ١٣٧٩] و أخرج ابن أبي شيبة في المصنّف عن كعب قال: أوّل من ضرب الدينار و الدرهم آدم و لا تصلح المعيشة إلّا بهما![٢].
[٢/ ١٣٨٠] و أخرج أبو الشيخ في العظمة عن قتادة قال: كان آدم عليه السّلام يشرب من السحاب![٣]
قلت: لعلّه أراد انتفاعه من السحاب في الزرع و الحرث.
[٢/ ١٣٨١] و أخرج ابن عساكر عن ابن عبّاس قال: كان آدم عليه السّلام حرّاثا، و كان إدريس خيّاطا، و كان نوح نجّارا، و كان هود تاجرا، و كان إبراهيم راعيا، و كان داود زرّادا، و كان سليمان خوّاصا[٤]، و كان موسى أجيرا، و كان عيسى سيّاحا، و كان محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شجاعا، جعل رزقه تحت رمحه[٥].
[٢/ ١٣٨٢] و أخرج الحاكم عن ابن عبّاس أنّه قال لرجل كان يسائله: ادن منّي فأحدّثك عن الأنبياء المذكورين في كتاب اللّه، أحدّثك عن آدم كان حرّاثا، و عن نوح كان نجّارا، و عن إدريس كان خيّاطا، و عن داود كان زرّادا، و عن موسى كان راعيا، و عن إبراهيم كان زرّاعا عظيم الضيافة، و عن صالح كان تاجرا و عن شعيب كان راعيا، و عن لوط كان زرّاعا، و عن سليمان كان عبدا آتاه الملك. و كان يصوم من الشهر ستّة أيّام في أوّله و ثلاثة في وسطه و ثلاثة في آخره، و كان له تسعمائة سرّيّة، و ثلاثمائة مهريّة، و أحدّثك عن ابن العذراء البتول عيسى، إنّه كان لا يخبئ شيئا لغد و يقول:
الّذي غدّاني سوف يعشّيني، و الّذي عشّاني سوف يغدّيني، يعبد اللّه ليلته كلّها، و هو بالنهار سائح و يصوم الدهر كلّه و يقوم الليل كلّه. و أحدّثك عن النبيّ المصطفى كان يرعى غنم أهل بيته بأجياد[٦].
[١] الدرّ ١: ١٤٨- ١٤٩؛ ابن عساكر ٧: ٤١٣، رقم ٥٧٨.
[٢] الدرّ ١: ١٤٨؛ المصنّف ٨: ٣٦٠- ٣٦١/ ٣١٠، كتاب الاوائل، باب أوّل ما فعل و من فعله.
[٣] الدرّ ١: ١٤٨؛ العظمة ٥: ١٥٦٠/ ١٠٢٥، باب ٤٥( خلق آدم و حوّاء عليهما السّلام).
[٤] يصنع الحصير من الخوص و هو سعف النخل قبل يبسه.
[٥] الدرّ ١: ١٣٩؛ ابن عساكر ٧: ٤٤٣، رقم ٥٧٨.
[٦] الدرّ ١: ١٣٩؛ الحاكم ٢: ٥٩٦، باختلاف، كتاب تواريخ المتقدّمين.