التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٨ - أين أهبطا
أين أهبطا
[٢/ ١٣١٦] أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس قال: أهبط آدم إلى أرض يقال لها دجناء[١] بين مكّة و الطائف[٢].
[٢/ ١٣١٧] و أخرج ابن أبي حاتم عن عبد اللّه بن عمر قال: أهبط آدم بالصفا و حوّاء بالمروة[٣].
[٢/ ١٣١٨] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم و الحاكم و صحّحه عن ابن عبّاس. إنّ أوّل ما أهبط اللّه آدم إلى أرض الهند. و في لفظ بدجناء أرض بالهند[٤].
[٢/ ١٣١٩] و أخرج ابن أبي حاتم و ابن عساكر عن الحسن قال: أهبط آدم بالهند، و هبطت حوّاء بجدّة، و هبط إبليس بدست ميسان[٥] من البصرة على أميال، و هبطت الحيّة بأصبهان![٦]
[٢/ ١٣٢٠] و أخرج ابن سعد و ابن عساكر عن ابن عبّاس قال: أهبط آدم بالهند و حوّاء بجدّة، فجاء في طلبها حتّى أتى جمعا، فازدلفت إليه حوّاء. فلذلك سمّيت «المزدلفة» و اجتمعا بجمع فلذلك سمّيت «جمعا»[٧].
[٢/ ١٣٢١] و أخرج الطبراني و أبو نعيم في الحلية و ابن عساكر عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «نزل آدم عليه السّلام بالهند فاستوحش، فنزل جبريل فنادى بالأذان: اللّه أكبر، اللّه أكبر، أشهد أن لا إله إلّا اللّه،- مرّتين- أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه- مرّتين-. فقال: و من محمّد هذا؟ قال:
هذا آخر ولدك من الأنبياء»[٨].
[١] قال ابن الأثير: و في الحديث عن ابن عبّاس:« إنّ اللّه مسح ظهر آدم بدجناء». هو بالمدّ و القصر: اسم موضع. و يروى بالحاء المهملة. و الدجناء: ترعة تربّى فيها الدواجن جمع داجن: و هي الشاة تعلف و تسقى في حظيرتها. و هذا قريب من الحديث الآتي« دستميسان» معرّب« دشتميشان». دشت: الترعة. ميشان- جمع ميش- المعز من الغنم.
[٢] الدرّ ١: ١٣٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٩/ ٣٩٤. ابن كثير ١: ٨٤.
[٣] الدرّ ١: ١٣٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٨/ ٣٩٢؛ ابن كثير ١: ٨٤.
[٤] الدرّ ١: ١٣٥؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٨/ ٣٩٣؛ الحاكم ٢: ٥٤٢، كتاب تواريخ المتقدّمين؛ ابن كثير ١: ٨٤.
[٥] دستميسان: كورة جليلة بين واسط و البصرة و الأهواز. و هو معرّب دشتميشان. و قد سبق أنّه متوافق مع الدجناء:
ترعة تربّى فيها الأغنام.
[٦] الدرّ ١: ١٣٧؛ ابن أبي حاتم ١: ٨٩/ ٣٩٥. ابن كثير ١: ٨٤.
[٧] الدرّ ١: ١٣٥؛ الطبقات الكبرى ١: ٤٠؛ ابن عساكر ٦٩: ١٠٩.
[٨] الدرّ ١: ١٣٥؛ ابن عساكر ٧: ٤٣٧؛ كنز العمّال ١١: ٤٥٥/ ٣٢١٣٩.