التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٨ - فضل سورة البقرة و ميزاتها
بركة، و تركها حسرة، و لن تستطيعها البطلة»[١].
[٢/ ١٥] و أخرج أحمد و البخاري في تاريخه و مسلم و الترمذي و محمّد بن نصر عن نواس بن سمعان قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن و أهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا، تقدمهم سورة البقرة و آل عمران»، قال: و ضرب لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ثلاثة أمثال، ما نسيتهنّ بعد. قال: كأنّهما غمامتان، أو كأنّهما غيايتان، أو كأنّهما ظلّتان سوداوان بينهما شرف، أو كأنّما فرقان من طير صوافّ يحاجّان عن صاحبهما[٢].
[٢/ ١٦] و أخرج ابن أبي شيبة و أحمد بن حنبل و ابن أبي عمر العربيّ في مسانيدهم و الدّارمي و محمّد بن نصر و الحاكم و صحّحه عن بريدة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «تعلّموا سورة البقرة، فإنّ أخذها بركة، و تركها حسرة، و لا تستطيعها البطلة- ثمّ سكت ساعة- ثمّ قال: تعلّموا سورة البقرة، و آل عمران، فإنّهما الزهراوان تظلّان صاحبهما يوم القيامة، كأنّهما غمامتان، أو غيايتان، أو فرقان من طير صوافّ»[٣].
[٢/ ١٧] و أخرج الطبراني و أبو ذرّ الهروي في فضائله عن عكرمة عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «تعلّموا الزهراوين: البقرة و آل عمران، فإنّهما يجيئان يوم القيامة كأنّهما غمامتان، أو كأنّهما غيايتان، أو كأنّهما فرقان من طير صوافّ تحاجّان عن صاحبهما. تعلّموا البقرة، فإنّ أخذها بركة، و تركها حسرة، و لا تستطيعها البطلة»[٤].
[٢/ ١٨] و أخرج البزّار بسند صحيح و أبو ذرّ الهروي و محمّد بن نصر قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اقرءوا البقرة، و آل عمران، فإنّهما يأتيان يوم القيامة كأنّهما غمامتان، أو غيايتان، أو
[١] الدرّ ١: ٤٧؛ فضائل القرآن لأبي عبيد: ١٢٥- ١٢٦/ ١، باب ٣٥؛ مسند أحمد ٥: ٢٤٩ و ٢٥٥؛ مسلم ٢: ١٩٧؛ ابن حبّان ١: ٣٢٢/ ١١٦، كتاب العلم؛ الكبير ٨: ١١٨/ ٧٥٤٢؛ الحاكم ١: ٥٦٤، كتاب فضل القرآن؛ البيهقي ٢: ٣٩٥، كتاب الصلاة، باب المعاهدة على قراءة القرآن.
[٢] الدرّ ١: ٤٧- ٤٨؛ مسند أحمد ٤: ١٨٣،« حديث النواس بن سمعان الكلابي»؛ التاريخ ٨: ١٤٧- ١٤٨/ ٢٥١٢؛ مسلم ٢: ١٩٧- ١٩٨؛ الترمذي ٤: ٢٣٥/ ٣٠٤٥، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
[٣] الدرّ ١: ٤٨؛ مسند أحمد ٥: ٣٤٨،« حديث بريدة الأسلمي»؛ الدّارمي ٢: ٤٥٠؛ الحاكم ١: ٥٦٠.
[٤] الدرّ ١: ٤٨؛ الكبير ١١: ٢٤٨- ٢٤٩/ ١١٨٤٤؛ مجمع الزوائد ٦: ٣١٣.