محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢٩ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد. واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم شافنا وشافِ مرضانا، والمرضى المؤمنين والمؤمنات أجمعين، واجعل معاشنا حلالًا طيباً واسعاً، وحياتنا هانئة سعيدة، وديننا قويماً، وطريقنا مستقيماً، وعملنا صالحاً، ومنقلبنا مفلحاً، ومأوانا الجنّة، وجائزتنا منك الرضوان يا رحيم يا رحمن، يا حنان يا منان، يا قديم الإحسان.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
---------------------------------------------------------------------------
[١]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣٠٩.
[٢]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣١٠.
[٣]- مستعلياً على سلمان.
[٤]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣١٠.
[٥]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣١٥.
[٦]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣١٦.
[٧]- الحَكَمة كما في أقرب الموارد: ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه وفيها العِذاران. والحَكَمة من الإنسان: مقدّم وجهه ورأسه وشأنه وأمره. فمع تكبّر الإنسان يدعو عليه الملك بضعة الشأن.
[٨]- هذه الحكمة التي تسبب الوضاعة، وتسقط القيمة يرفعها الملك، مع تواضع المرء.
[٩]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣١٦.