محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠٩ - الخطبة الأولى
وسحبه على وجهه وإلقاؤه في النار في صورة ازدرائية فيها سحقه ومهانته لأنه عَبَدَ إلاهاً غير الإله الحق، ورأى العظمة لغير الله، وقدَّم جزاءه على جزاء الله.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل خوفنا منك، وأملنا بك، ورجاءنا فيك، وحبنا لك، وعبادتنا خالصة لوجهك الكريم. اللهم ارحمنا في الدارين وأجزل ثوابنا عندك ولا تجعل لنا تطلعاً لسواك، ولا طمعاً في ثواب من دونك يا أكرم الأكرمين ويا أرحم الراحمين.
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (٢) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨))