محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩٣ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ربنا ثبتنا على دينك الذي ارتضيته لنا، ولاتزل لنا قدماً عن صراطك المستقيم يارحمن يارحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
--------------------------------------------
[١] ٤ ١/ الرحمن.
[٢] ١٨/ ق.
[٣] ميزان الحكمة ج ٨ ص ٣٤٣.
[٤] ١٠/ فاطر.
[٥] المصدر ص ٣٣٥.
[٦] المسألة خطيرة جداً، وبالغة الأهمية، ونحن بحسب التربية العادية والبيئة السائدة كثيرا مانسترخص الكلمة وليس إلا من الخطأ أن يعز الدرهم على صاحبه أعز من كلمته.
[٧] أي يقرّبك من الله عزّ وجل.
[٨] المصدر ص ٣٣٨.
[٩] يرتفع بمستواه حتى لايكون بينه وبين الجنة إلا مسافة صغيرة، قصيرة.
[١٠] لابد أن تكون كلمة مما يغضب الله عزّ وجل.
[١١] المصدر والصفحة.