محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٦ - الخطبة الأولى
منه عنهم يد واحدة إذا قبض يده عن عشيرته قبض يدا واحدة عن كثير، ولكن في قبال ذلك يقبض الكثيرون أيديهم عن مساعدته وعونه ومناصرته-، وتُقبض منهم عنه أيدٍ كثيرة، ومن تلن حاشيته يستدم من قومه المودة" ٩.
" واكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير، وأصلُك الذي إليه تصير، ويدُك التي بها تصول" ١٠.
٥. علاقات الجوار والصداقة:
(وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ بِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ الْجارِ ذِي الْقُرْبى وَ الْجارِ الْجُنُبِ)- الذي ليس هو بقريب- (وَ الصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ)- الصديق- (وَ ابْنِ السَّبِيلِ وَ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً) ١١.
٦. العلاقات القوميَّة:
" سئل علي بن الحسين عليهما السلام عن العصبيَّة، فقال: العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل قومه خيراً من خيار قوم آخرين وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه، ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم" ١٢.
فعونك قومك على الخير، ومحبتك لقومك من غير أن تجرّك إلى ظلم الآخرين صحيح ومطلوب.
٧. العلاقات الإنسانية العامة:
(يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) ١٣.
والكلمة المعروفة عن أمير المؤمنين عليه السلام في تقسيمه للناس:" أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق".