محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨١ - الخطبة الثانية
والأئمة الهادين المعصومين: علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن القائم المنتظر المهدي.
اللهم عجل فرج ولي أمرنا القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك الموالي له، الممهٍّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدّد خطاهم على طريقك، وادفع عنهم ياكريم.
أما بعد أيّها الأخوة والأخوات في الإيمان فإلى بعض كلمات:
الانسحاب من قطاع غزّة
* بعد ثمان وثلاثين عاماً من حياة الاحتلال الإسرائيلي البغيض يتم انسحاب إسرائيلي ذليل تحت الضربات الموجعة للمجاهدين الفلسطينيين. وكان انسحاب مخزٍ آخر من جنوب لبنان بضربات مهلكة أخرى على يد مجاهدين هناك.
* وفي هذا دروس: لابد من جهاد لابد من مقاومة لابد من تضحية- لابد من صبر لابد من نفسٍ طويل. فإنه قد يطول الجهاد والمقاومة ولكن لابد من النصر. والقعود لايُعطي أبداً مايعطيه الجهاد. وأيُّ شعبٍ قاعد يبقى بعيداً عن غايته مسافة شاسعة.
* هذا هو الجهاد وحين نتحدث عن جهاد الفلسطينيين، وعن جهاد اللبنانيين، وعن جهاد كل بلد مسلم محتلّ فنحن نتحدث عن جهاد إسلامي، فهذا الجهاد الذي ينزل الضربات القاصمة بالمعتدي هو الجهاد، وليس جهاداً ذلك التقتيل والتجزير والتمزيق