محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٣١ - الخطبة الأولى
خطبة عيد الأضحى المبارك ١٠ ذو الحجة ١٤٢٦ ه- ١٠ يناير ٢٠٠٦ م
مواضيع الخطبة:
حديث في العيب+ ولاء الله+ السجناء ثالثة
الخطبة الأولى
الحمد لله والحمد حقُّه حمداً كثيراً فوق كل حمد لا يناله عدٌّ، ولا يحدُّه حدٌّ. هو الله الحنّان المنّان ذو الجلال والإكرام، والفضل والإحسان.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالحق صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً.
أوصيكم عباد الله ونفسي الأمَّارة بالسوء بتقوى الله والخضوع لعظمته، وترك الاستكبار في بريّته، فما استكبر مستكبر من الخلق إلا ليتّضع، وما تجاوز متجاوز حدّ العبودية لله عزّ وجل إلا ليذُل، وكيف يستكبر من كان وجوده وحياته، ونفعه وضرُّه ليس بيده، ولا يدري من أين يأتيه حتفه، ومتى توافيه منيّته، ويُنادى به ليفارق هذه الحياة مُرغماً، ويُوارى في حفرته مفرداً مستسلماً؟!
اللهم صل وسلِّم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، وألبسنا لباس الذُّل بين يديك، وارزقنا التضرّع إليك، والتواضع في عبادك، والعزّة بك، واكفنا الغرور، ولا تبتلنا بالكبر، وزيّنا بالحلم والنُّهى، واعمر قلوبنا بالإيمان والتقوى يا أرحم الراحمين، ويا أكرم الأكرمين.
[العيب]
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فهذا حديث تحت عنوان العيب: