محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٦ - الخطبة الثانية
وسلوكيات العدو، ولاتسلك طريقها الشائك الوعر نفسية مسكونة من رعب العدو، وإكباره وتعظيمه والإعجاب به.
صناعة الجيل على اليد الأمريكية في البلاد الإسلامية الامَ تنتهي؟ ألاتنتهي إلى إكبار أمريكا وتعظيمها؟!
ياجماهير أمتنا تحرروا من فكر العدو وأخلاقياته وسلوكياته الجاهلية القذِرة من أجل قدرة المقاومة، وجدّية المقاومة، وفاعلية المقاومة، والاستقامة على المقاومة، وانتصار المقاومة.
الأمن المطلوب
شعار الأمن يطرحه الجميع.
ونسأل: أمن من هو المطلوب؟ في إجابتنا على هذا السؤال نقول: المطلوب من حكومة وشعب؛ شعبٍ بكل فئاته.
ونسأل أمن ماذا؟ ونجيب: أمن حياة أمن مال أمن عرض وكرامة وشرف أَمْنُ مسكن وطريق وأماكن عامة أمن حريّة إنسانية بناءة. ولاشيء من ذلك بغير أمن دين.
ماهو الطريق لهذا الأمر؟ البطش الحكومي القوانين الحديدية المقيّدة الحرية الحيوانية البهيمية الظلم الاجتماعي إقصاء الدين ومطاردته. أشيء من ذلك يصلح آلية أمن؟ أشيء من ذلك يفتح على الأمة طريق الأمن؟ أليس كلّ ذلك مضاداً للأمن؟ أليس كل ذلك فتّاكاً بقضيَّة الأمن؟ أشيء من ذلك ينسجم مع شعار الأمن؟ لاشيء من ذلك ينسجم مع شعار الأمن.
ولا أمن لشعب مكبوت، ولامن شعب مكبوت. الشعب المكبوت مهيء دائما للانفجار، والذي تمارس في حقه الظلم وتعلّمه الظلم وتنشّئه على الظلم، يمكن لك جداً أن ترتقب منه الظلم. ولا أمن لحكومة ظالمة، ولا من حكومة ظالمة.