محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٤ - الخطبة الثانية
بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم عجل فرج ولي أمرنا القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين، اللهم انصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً مبيناً.
عبدك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والعاملين في سبيل الله، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الأكارم من مؤمنين ومؤمنات فإلى هذه المجموعة من المحاور:-
١. العراق والديموقراطية.
٢. مرجعية لمن؟
٣. الأحوال الشخصية.
العراق والديموقراطية
١. اختيار الشعب العراقي بكل مكوّناته بحرية ومن غير تدخل خارجي، ومن غير محاصصة مفروضة، وكذلك اختيار حكومته، ومجلسه الوطني بالطريقة الحرة نفسها من يريده ومن لايريده؟
أمريكا: إنما تريد ديموقراطية مصنوعة على عينها تؤمن بحضارتها وطرحها وتوجهها ورموزها وأخلاقيتها، وتؤمِّن مصالحها وموقعها في البلاد الإسلامية. ولماذا عدم احتضان الدكتاتورية؟
الآن وكأن أمريكا لاتحتضن الديكتاتورية، وتسعى لفرض نوع من الديموقراطية. ذلك لا لأنها تختار الديموقراطية على الديكتاتورية في الأصل للآخرين.