محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٨ - الخطبة الثانية
زِلْزالَها) الزلزال الكلي الشامل المذهل غير المعهود والذي لايقاس به زلزال، ولاتثبت له نفس إلا من كان لها عند الله مقام كريم؟!
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة. اللهم ما عرفتنا من الحق فحمّلناه، وما قصرنا عنه فبلّغناه. يالله يامن إليه مفرّنا آونا واكنفنا وادرأ عنا واحمنا بحماك، وادفع عنا مكروه الدنيا والآخرة.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
----------------------------------
[١]- هذا تفسير القرعاء أن ما بها من حطب.
[٢]- من أصر فهو آمن من أخذ الله، والأمن من أخذ الله أمر عظيم.
[٣]- ميزان الحكمة ج ٤ ص ٢٥٦.