محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٢ - الخطبة الثانية
لم يُعد لرياضة ملهية للناس عبر التلفاز تلهيهم وتغويهم في كلّ مواقعهم. في البيوت والمجالس وأماكن الارتياد، ثم إن لك لوقتا واسعا طوال السنة تتروّض فيه الرياضة الهادفة التي لاتنسيك واجباتك، ولاتتحول في نفسك إلى هدف مقدّس، واعطِ أكبر وقتك في شهر رمضان لرياضة روحك، لبناء روحك، لتدارك أخطائك، للسمو بذاتك، لعبادة الله، لتنظيف هذا القلب، لشفافية هذا القلب، لسمو روحك.
العراق
ياكتّاب وياأنظمة، وياأمة ..
لاتحرّضوا عراقياً على آخر فتحرقوا العراق، ويشقى بكم أهله، وكم شقي أهل العراق بنداءات بعض الأنظمة، وبتآمر بعض الأنظمة، وبطمع بعض الأنظمة، وبجاهلية بعض الأنظمة، وبجاهلية أقلام كثيرة تغذي الطائفية في العراق، وتستعجل احتراق العراق.
أنتم أيها المحرضون لاتحبون من العراق شيعيا ولاسنيا، لأنكم تعرفون أنّه مااستبيح دم السني إلا ليستباح دم الشيعي، ومااستبيح دم الشيعي إلا ليستباح دم السني. إني على علم ويقين بأن دم الشيعي والسني عندكم لايساوي دم بعوضة.
هل خفتم من عراق قوي موحد يقوم نموذجاً بمقدار لأخوّة صادقة، ومساواة وعدالة، وأخذٍ بقيم؟ إني لأشعر بذلك، أين حرمة المسلم على المسلم؟ حرمة دمه وعرضه وماله؟ ومن ذا الذين أخرج أهل الشهادتين من الإسلام حتّى يخرج العراقيون الشيعة تخصّصاً من هذه القضية، يخرجون موضوعا من هذه القضية؟!
أقرآن جديد؟ أسنة غير سنة محمد صلى الله عليه وآله؟ أم هي إدارة ظهر للقرآن والسنة؟
الشأن العام المحلي في كلمة مختصرة: