محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١٠ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (٢٢١) ٢٢ شوال ١٤٢٦ ه- ٢٥/ ١١/ ٢٠٠٥ م
مواضيع الخطبة:
موضوع الكلام- لعبة مشتركة- من يُخطّط لنا؟
الخطبة الأولى
الحمدلله الذي شقَّ لنا أسماعاً وأبصاراً، وجعل لنا أفئدة وعقولًا، ورزقنا جوارح نتوسل بها لمصالحنا، ونبلغ بها قضاء حاجاتنا، وندرأ بها عن أنفسنا، ومنَّ علينا بالذِّكر، وأقدرنا على النطق، وأسبغ علينا نِعَمَه ظاهرة وباطنة.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وزادهم تحية وبركة وسلاماً.
أوصيكم عباد الله ونفسي الأمّارة بالسوء المخادعة لي بالتقوى والعمل الصالح، وحملها على طاعة الله، فإنها إن تُهمل تكسل وتزغ، وترويضُها يُقيمها على الطريق، ويبنيها على الجدِّ والاستقامة، وإن تُصبّر تصبر، وماأُدِّبت تصلُح، ومادُلِّلت تفسُد.
نعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ومن شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، ومن سوء الحياة، وسوء الممات. اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرَّحيم، واكفنا ماأهمَّنا من أمر الدّنيا والآخرة، وصَلِّ وسلم على محمد بن عبدالله الصادق الأمين وآله الطيبين الطاهرين.
[الكلام ٣]
أما بعد أيها الملأ الكريم من المؤمنين والمؤمنات الأعزّاء فهذه تتمة للحديث في موضوع الكلام:
أولًا: بين السكوت والكلام