محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٣٥ - الخطبة الثانية
بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعجل فرجهم. اللهم عجل فرج ولي أمرنا القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين، اللهم انصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً مبيناً.
عبدك وابن عبديك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والعاملين في سبيل الله، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الأعزاء من مؤمنين ومؤمنات فمع حديث اليوم تحت عنوانين:
١. ثوابت سياسيَّة:
٢. تصوّراتٌ ومواقفٌ:
ثوابت سياسيَّة
هذه ثوابت في موقفنا السياسي:
١. لانستطيع أن نتخلى عن قيمنا والأحكام الشرعية في الحركة والسكون في موقفنا السياسي كغيره؛ تمثل ذلك في معارضة أو موافقة، فإن هذا التخلي سنخسر معه وجودنا وحياتنا الحقيقيين.
٢. نحترم الدماء والأعراض والأموال وحقوق مختلف الطوائف والفئات على حدّ احترام الدين لها.
٣. نتمسك وإلى الأخير بالمطالبة بالحقوق الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وسائر الحقوق لأبناء الشعب كل الشعب. وإذا تحدّثنا عن فئة أو منطقة أو