محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠٧ - الخطبة الأولى
عليه ثقيلا وبيلا، وإذا أراد بعبد شرا أنساه ذنوبه" هذا عن رسول الله صلى الله عليه وآله، فلنكتشف أنفسنا.
كيف نشعر بثقل الذنب إذا أذنبنا؟ هل يبقى لنا أنسنا النفسي؟ هل تبقى لنا نظرتنا القيمية لذواتنا؟ أأبقى محترماً نفسي عندما أسقط في حمئة الذنب؟ أم تسوء في ناظري الحياة، وتظلمّ الدنيا، وأسقط في حكم نفسي، إن كان الثاني فأنا على شيء من الخير، وإن كان الأول فلا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، قد سقطتُ، قد سقطت، ...
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. ربنا اجعلنا مهديين غير ضالين، ذاكرين غير غافلين، حامدين شاكرين غير جاحدين، متقين عابدين غير مستكبرين، واجعلنا في درعك الحصينة، ومن الآمنين يوم الدين لاخائفين ولافزعين يارب العالمين، ويا أرحم الراحمين.
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (٢) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨))