محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٥٤
الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن القائم المنتظر المهدي.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولتك، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك برحمتك يا أرحم الراحمين.
أما بعد أيها المؤمنون فإلى هذه الكلمات:
الواحد واحدٌ أو عشرات؟
من حيث ذوات الأشياء لا نشك أن الواحد واحدٌ، والعشرة عشرة، ولا يكون الواحد عشرة، ولا العشرة واحداً.
لكن على طريقة رجل كألف يكون الواحد ألفاً والألف لا يساوي واحداً.
أسأل: نظام الانتخابات في البحرين مقياسه العدد، أو رجل كألف؟
مقياس أن الذات الواحدة تساوي ألف ذات في الواقع الخارجي ومن حيث العدد؟ قضيته مرفوضة عقلا تماماً.
إذا كان هناك مقياس مقبول بأن يكون الرجل عشرات فهو مقياس رجل كألف، لكن لماذا الرجل كألف في الدوائر الانتخابية والدين واحد، والقومية واحدة، والوطن واحد، والثقافة متقاربة؟ هناك مثقف وغير مثقف، وهنا مثقف وغير مثقّف، فنستطيع أن نقول بأن الثقافة أيضاً واحدة. على أن ما يسمى بالديموقراطية لا تُفرّق بين دين ودين، ولا بين قومية وأخرى، ولا بين مواطن ومواطن آخر. والقضية المطروحة هي قضية الديموقراطية.