محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٨٥ - الخطبة الثانية
والآخرة، وشقائهما، وأعذنا من أن نهون عليك، وتكتب علينا عذابك ياكريم ياروؤف ياعطوف يارحيم.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
----------------------------------------------------------
[١]- ١٠٤/ المائدة.
[٢]- ٢٣/ الزخرف.
[٣]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٥٤.
[٤]- ويراد بها الناهية معنى.
[٥]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٥٥.
[٦]- فلا يكن همك الرئاسة للرئاسة نفسها، وكذلك لاتطأ أعقاب الرجال لأن تكون تبعاً وإمّعه، ولتضخيم الآخرين بحقٍّ أو باطل لاتفرقُ بينهما
[٧]- وأن لها شروطا وهي موقع خطير، وقد يخسر الإنسان دينه من خلالها.
[٨]- أي من مال، ثروات.
[٩]- وكأنه أخذ هذا المعنى إلى واد آخر وهوالممالأة والمجاملة المباحة، وعقد الصداقات، وتقدير من يستحق التقدير وذلك في طريق تحصيل المال.
[١٠]- ميزان الحكمة ج ٨ ص ٢٥٥.
[١١]- ٣١/ التوبة.
[١٢]- يعني ليس وراء هذا التعبير القرآني بأنهم اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا صلاة لهم أو صوم، إذا ماوراء هذا التعبير؟ لِمَ عبّر القرآن عن متابعة الرهبان والأحبار بأن فيها اتخاذا لهم أرباباً؟