محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٧ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (٢١١) ٤ شعبان ١٤٢٦ ه- ٠٩ سبتمبر ٢٠٠٥ م
مواضيع الخطبة:
حديث في الذنوب- نشاط المعارضة في الخارج- العراق والدستور- الشأن العام المحلي
الخطبة الأولى
الحمدلله الذي لايسبق قدرتَه سابق، ولا يعزبُ عن علمه فائتٌ ولا لاحق، ولا يتجاوز إرادتَه متجاوز، ولا يهرب من قضائِه هارب.
أشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلّم تسليما كثيراً كثيراً.
أوصيكم عباد الله ونفسي الأمّارة بالسوء بتقوى الله، وأن يكون وحده منظورنا الأول الذي لا يعدله منظور، ورضاه مطلبَنا الأكبر الذي لايصير إليه مطلب، وأن نصبر على المرارة في سبيله، ونستذوقَ الأذى على طريق طاعته، ونسلك الصعب لنيل رضاه.
هدانا الله بِهُداه، وثبّتنا على طريق جنته، وأنالنا ما يهوّن شدائد الحياة من الاطمئنان إلى كرامته، وسهَّل لنا سبل الخير، وجنّبنا الأذى، ووقانا سبيل المجرمين، وغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتاب علينا، إنه هو التواب الرحيم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واسلك بنا سبيلهم، وانهج بنا نهجهم، وألزمنا طريقتهم، يا أكرم الأكرمين.
[حديث في الذنوب]
أما بعد فهذا حديث في الذنوب تأخذنا إليه نصوص من كتاب الله عزّ وجل، ومن سنة المعصومين عليهم السلام.