محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٣ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (٢١٢) ١١ شعبان ١٤٢٦ ه- ١٦/ ٩/ ٢٠٠٥ م
مواضيع الخطبة:
الذنوب- الانسحاب من قطاع غزّة- ماذا يجري في الجفير؟- خيار التسجيل- المعارضة والمرجعية- العلماء بين النطق والصمت
الخطبة الأولى
الحمدلله الذي بَعث في النَّاس رسلًا مبشرين ومنذرين، وهدى إلى الصّراط المستقيم، وأوضح معالمَ الدّين، وطرائق اليقين، وحذّر من الشيطان الرجيم، وحزبه الغاوين، وأنقذ من الضلالة، وأنجى من الغواية.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى لله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً كثيراً.
أوصيكم عباد الله ونفسي الخاطئة بتقوى الله، والتّمسك بعرى دينه، والاستضاءة بنور كتابه، وهدى سُنة نبيه وأوليائه المعصومين (سلام الله عليهم أجمعين)؛ فلا نور إلّا من نوره، ولاهدى إلا هداه، ولادين إلا بالأخذ منه، والرجوع إليه، وإن الدين كلّ الدِّين أن نُقدِّم الله على من سواه، وطاعته على طاعة غيره، وأن لاتصعب علينا معصيةٌ صعوبة معصيته.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، واجعلنا من أهل محبتك وعبادتك وكرامتك ورضوانك، واجعل نصرتنا لدينك، وسعينا في سبيلك، وملازمتنا لتقواك، ودليلنا هداك، وتطلّعنا إليك، وتوكّلنا عليك، وخوفنا منك، ورجاءنا فيك ياكريم يارحيم.
[حديث في الذنوب ٢]
أما بعد أيها الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فمع الحديث السابق في موضوع الذنوب: