محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٢ - الخطبة الأولى
عن الصادق عليه السلام أنه قال لأصحابه:" لاتتمنوا المستحيل. قالوا ومن يتمنّى المستحيل؟ قال: ألستم تمنون الراحة في الدنيا؟ قالوا: بلى. فقال: الراحة للمؤمن في الدنيا مستحيلة" والحديث لايحمل معنى أن الراحة للكافر ممكنة، الحديث كما يقولون لامفهوم له، الحديث كما يقرر أن راحة المؤمن في الدنيا مستحيلة يقبل أن يأتي حديث آخر ليقول أن الراحة في الدنيا مستحيلة للمؤمن والكافر.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، اللهم احمنا من الضلال، وادرأ عنا السوء، وأغننا من الفقر، وأنقذنا من الأسقام والأمراض وادفعها عنا، وتولّنا بخير ما تولّيت به عبادك الصالحين في أمر الدنيا والدين، واجمع لنا خيرهما يا أكرم الأكرمين، وياأرحم الراحمين.
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (٢) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨))