محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٧٣ - الخطبة الثانية
تقرر عند المجلس الإسلامي العلمائي أن تكون مسيرة علمائية جماهيرية حاشدة إن شاء الله يوم الأربعاء القادم الساعة الثالثة والنصف تبتدأ من دوار كرباباد ٢٣.
١. وإن موقف المؤمنين من القانون يمكن أن يكون أحد ثلاثة على مستوى الأرض: أن يكون موقفا مؤيدا لقانون بلاضمانات وفيه استرخاص للدين، واستهانة بالأعراض، ومفارقة لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا أظن بمؤمن أن يرتكب مثل هذا الأمر.
موقف التفرّج. أن يقف المؤمنون من القانون موقف المتفرج، وموقف الصمت، وهو موقف لم نتعوّده من مسلم غيور، ولا يأذن به كتاب ولاسُنّة، وهو موقف يوصف بأنه موقف الشيطان الأخرس.
لم يبق للمؤمن إلا موقف المعارض.
٢. لماذا المسيرة؟
١) لقد ملأوا الدنيا إعلاماً وجعلوا من القانون الذي يريدونه بلاضمانات أو بضمانات مهلهلة غير ملزمة منقذاً وخلاصاً وضرورة لابد منها.
حاولوا أن يستثيروا الهمم، وأن يحشّدوا الجماهير، وأن يسرقوا الرأي العام، وأن يستغفلوا الكثيرين بحملة إعلامية سُخّرت لها الملايين. فلابد من مقابلة الحملة الإعلامية بصوت واضح جاهر صريح.
٢) صوروا وعلى المستوى الإعلامي أن غالبية الشعب مع قانون بلا ضمانات.
وعلى الشعب أن يرد، وعلى الغالبية أن تُفصح عن رأيها ٢٤.
٣) سكوت الجماهير المؤمنة المعارضة سيحمل على تأييد القانون بلا ضمانات وسيعتبر ضوءً أخضرَ لتمريره ٢٥.