محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٥٨
يُخرّج لنا حكّاماً، وزراء، مدراء، موظّفين، عمّالًا بضمائر حية، وبروح جدّيّة، ويقدّم لنا أهل أمانة كبرى، والمجال ليس مجال شرح مستوف للنقطة.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
ربنا قلوبنا مشدودة إليك، وأبصارنا ممدودة إلى رحمتك، وأكفّنا مرفوعة إلى عطائك، وكلّنا مسكنة وخضوع وضراعة بين يديك نرجو غوثك وفرجك ووقايتك وحمايتك وسيبك وكفايتك، وأن تكتب لنا العز والنصر في الدنيا، والفوز بالجنة والكرامة يوم نصير إليك يا أكرم من سئل، وأجود من أعطى.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
---------------------------------------------
[١]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ١٤٢.
[٢]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ١٤٣.
[٣]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ١٤٥.
[٤]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ١٤٥.
[٥]- لهم عيوب حقيقية يعلمها الله.
[٦]- أي ستر منهم هذه العيوب، ومن علم من الناس هذه العيوب أسكته الله عن إفشائها جزاء لسكوتهم عن عيوب الناس.
[٧]- يعني لا عيب لهم إلا هذا العيب وهو" فتكلّموا في عيوب النّاس".
[٨]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ١٤٥.
[٩]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ١٤٦.