محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١٨ - الخطبة الثانية
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن القائم المنتظر المهدي.
اللهم عجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً.
ياأخوة الإيمان والفضيلة من مؤمنين ومؤمنات وقفة مع عنوانين:
لعبة مشتركة
١. توالت هزائمُ الأمة وانتكاساتها، وتعمّق تخلّفها على يد أنظمة الحكم السائدة فيها المُتخلِّية عن الإسلام، وفي ظل الأحزاب والمنظمات المتغرّبة. وبدأت صحوة إسلامية قوية، وانبعث شعار العودة إلى الإسلام وأخذ مفعوله الكبير في صفوف أبناء الأمة.
٢. ومن ردود الفعل على الصحوة الإسلامية الكاسحة الطرح الأمريكي للديموقراطية الشكلية (وأقول الشكلية) في البلاد الإسلامية لاختطاف الأنظار، وللتلهية والتخذير ولإنقاذ الأنظمة التقليدية من أن تتعرّض للإسقاط والتغيير الجذري.
وقد ذهبت أمريكا وأوروبا إلى أن تُسقط بنفسها النظام المتصلّب الذي يقف في وجه خطّتها، ويصرّ على التحرّك خارج المسار الذي تختاره، بعد صبرٍ طويل على تمرّده، وبعد دعمه في وجه الإسلام وانتفاضات الإسلاميين كما في نظام صدّام خشية تحقق مكاسب إسلامية على الأرض تقطع على أمريكا طريقها.