محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١٦ - الخطبة الأولى
ومن يحب أن يُشتم قائده؟ ومن يحب أن تُشتم رموزه؟ وأنْ تشتم مقدّساته؟ إن أحببت ذلك فافعل مع الآخرين.
" عن سليمان بن مهران قال: دخلت على الصّادق (عليه السلام) وعنده نفر من الشّيعة فسمعته وهو يقول: معاشر الشّيعة كونوا لنا زيناً ولاتكونوا علينا شيناً، قولوا للنّاس حسناً ٢٤، واحفظوا ألسنتكم، وكفّوها عن الفضول وقبيح القول" ٢٥.
هذا تعليم أئمتنا عليهم السلام.
عن الإمام الصادق عليه السلام:" اتقوا الله ولاتحملوا الناس على أكتافكم، إنّ الله يقول في كتابه: (وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً)".
سيؤذيكم الناس، سيجتمع عليكم شر الناس، سيفتك بكم الناس إن أنتم أسأتم القول.
اللهم صلِّ وسلم على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله وآله الطاهرين. واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين.
اللهم ارزقنا إيماناً كاملًا، وعقلًا راجحاً، وقلباً طاهراً، وعملًا زاكياً، وقولًا حسناً، وحكمة وصواباً، وجنّبنا الكفر والنفاق والجهل، ورِجس الباطن، وسوء القول والعمل، واكتبنا عندك من المرضيين، وسعداء الدّارين ياكريم يارحيم.
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ (٢) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (٣))