محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩٥ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (٢٢٠) ١٥ شوال ١٤٢٦ ه- ١٨/ ١١/ ٢٠٠٥ م
مواضيع الخطبة:
موضوع الكلام- مسألة السواحل- ما أشبه الليلة بالبارحة- أمريكا والنظام العربي
الخطبة الأولى
الحمدلله الذي لاشريك له ولاعديل، ولاشيء يشبهه. لامخرج لشيء من العدم إلى الوجود إلا بفيضه، ولاغاية لموجود إلا بتقديره، ولاموت لحيّ إلا بإرادته، ولاحياة لميّت إلا بإذنه وعطائه. كلُّ شيء أسير قدرته، ولا قيام لشيء إلا به. تبارك ربنا وهو أحسن الخالقين.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيراً كثيراً.
علينا عباد الله بتقوى الله، ومتابعة كتابه وسنة نبيه وأهل بيت نبيه المعصومين صلّى الله عليه وعليهم أجمعين.
ومن تابع الكتاب والسنة فارق الهوى إلى الحكمة، والغيَّ إلى الهدى، والضلال إلى الرشاد، والباطل إلى الحقّ، وإنهما لدليلان مأمونان، وهاديان موصلان؛ لايضل آخذٌ بهما، ولايقصر عن الغاية الكريمة متّبع لهما ١.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، واجعلنا من متّبعي الكتاب، السالكين مسلك السداد والرشاد، المقتدين بمحمد وآله الأطهار الأطياب أُولي الأبصار والألباب، يارحمن، يارحيم، ياوهّاب.
[الكلام ٢]