محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧١ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (٢٢٥) ٢٠ ذي القعدة ١٤٢٦ ه- ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٥ م
مواضيع الخطبة:
حديث في التقليد- الإخلاص الأمريكي والعناد الحكومي- الخوف الإسرائيلي والأمريكي
الخطبة الأولى
الحمدلله المعطي لكل موجود وجوده، والمفيض على كلِّ حيٍّ حياته، والواهب لكل ذي علم علمه، والمقدِّر لكل شيء قَدرَه. لايحدُّ وجوده، ولا أمد له، ولا بدأ ولامنتهى لحياته، وفوق كل علم يتصوره متصوِّرٌ علمُه، ولايلحق كرمٌ كرمه، ولاحكمة لتقدير كتقديره، ولامضاء لمشيئة كمضاء مشيئته.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً كثيراً.
أوصيكم عباد الله ونفسي الغافلة بتقوى الله، واتخاذ حلال الله حلالًا، وحرامه حراماً، وأوليائه أولياء، وأعداءه أعداء، وتقديم أمره على كلّ أمر، ونهيه على كلّ نهي، فهُدى الله هو الهدى، ولاهدى لغيره إلا من عنده، وكلُّ متبوع لاهدى له منه فهو على ضلالة، ومنتهاه ومن تبعه إلى خسار.
ربنا بك نستهدي، وإياك نعبد، وإياك نستعين. ربّنا اغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا وجيراننا وأصدقائنا وأخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
[التقليد]
أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات الكرام فهذا حديث في التقليد: