محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٨ - الخطبة الثانية
علماء السعودية حينما أفتوا وجزاهم الله خيرا بتحريم الإرهاب لماذا تأخروا في فتاواهم إلى أن يصل الإرهاب إلى السعودية؟ ألم يكن إرهاب في باكستان؟ سواء من الشيعة أو السنة، أولم يكن إرهاب في أفغانستان؟ ينبغي للعلماء من كلا المذهبين أن تصدر منهم الفتاوى الجريئة المحرّمة للإرهاب المذهبي.
مشاكل الداخل:
١. مشاكل من مشاكل الدين ومشاكل الدنيا تؤرّق عين المواطن وتقض مضجعه .... حلّها ليس في السكوت ... وليس في تأجيج الصراعات بين الفئات ولا بين الشعب والدولة، وإضرام نار محرقة.
٢. لابد من مطالبة، ولابد من الإصرار على المطالبة، ولن يسكت مغبون ما استطاع على غبنه، ولايحل له أن يرحِّب بظلمه.
٣. وينبغي أن لاتدفع مشاكل الداخل المواطنين إلى ارتباطات سياسية مع أي من دول الخارج، بَعُد هذا البلد أو قرب.
وإنني واحد من كثير ممن يصرّون على أن مشكلات الداخل يُطلب حلّها من الداخل، وأمّا مخاطبة المنظمات الحقوقية العربية والإسلامية العامة والعالمية فهو أمر مفتوح الباب حسب المتعارف العالمي.
٤. وأشدِّد على أنه كما ندين بكل قوة أي ارتباط سياسي على حساب أمن وطننا ووحدته ومصالحه بأي بلد آخر بعُد أو قرب، ندين بكل شدة كذلك أي همز ولمز وكلمات مشبوهة تُثار في السر أو العلن لتمس بعض الشخصيات أو الفئات من هذا الشعب بتهمة باطلة من هذا النوع لمصادرة المطالبة بالحقوق، ومن أجل إسكات الصوت الحر المتظلّم، ولابد من المصارحة الكافية في هذا المجال والتي تكشف الغطاء عن كل شيء،