محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣٣ - الخطبة الأولى
تركيز رجاء رحمة الله في النفس يعطي للنفس عصمة، وكلما ساء الظن بالله وانقطع الرجاء من الله ارتمى العبد في أحضان الشيطان وجنده الغاوين.
وعنه (صلوات الله وسلامه عليه):" اذكروا انقطاع اللذات وبقاء التبعات" ٤٠ إنما نُؤتى في الكثير من الغفلة، وإنما تُسقطنا في المستنقعات الغفلة، أما من ذكر ربه، وذكر قيمة نفسه، وذكر آخرته فهو على عصمة كبيرة من فضل الله تحول بينه وبين الهزيمة والانسحاق أمام المعصية.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين وتب علينا إنك انت التواب الرحيم.
اللهم اجعل لنا هدى لانضل معه أبدا، ويقيناً بالدين الحق لا يعتريه شك، ورغبة صادقة في الطاعة، وزهداً بالغاً في المعصية، وقوة في العمل الصالح لايشوبها ضعف ولا يمسها فتور، وأسبغ علينا من نعمك الظاهرة والباطنة ما يسدّ منا كل حاجة، ويرفع كل نقص، ويحول بيننا وبين الذنب يارحيم ياكريم.
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣) وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤))