محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٥ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (٢١٥) ١٠ شهر رمضان ١٤٢٦ ه- ١٤ أكتوبر ٢٠٠٥ م
مواضيع الخطبة:
الحلقة الخامسة من موضوع الذنوب- المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية- مسجدا بيجان- قانون التجمعات والمسيرات- لتشريع للأسرة- رفع المقاطعة عن إسرائيل- زلزال شبه القارة الهنديَّة:
الخطبة الأولى
الحمدلله قبل كل أحد، والحمدلله بعد كل أحد، والحمدلله حمداً دائماً لاينقطع أبداً، يفضل حمد الحامدين فضلًا كثيراً، ولايبلغه حمد أحد.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً كثيراً.
أوصيكم عباد الله ونفسي الأمارة بالسوء بتقوى الله ومفارقة مايغضبه، وملازمة مايرضيه، والارتفاع بالنفس عن سقطاتها، وردها عن انحرافها، والأخذ بها إلى الصراط صراط الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولاالضالين، وهو صراط لايجتمع مع أمور الجاهلية في شيء أبدا؛ وإن الغناء ومايتصل به لمنها كما يُفهم من هذه الأحاديث فعن رسول الله صلى الله عليه وآله" إن الله بعثني رحمة للعالمين، ولأمحق المعازف والمزامير وأمور الجاهلية"، وعن حفيده الصادق عليه السلام كما في خبر عبد الأعلى:" قال سألت جعفر بن محمد عليه السلام وعليهما السلام- عن قول الله عزّ وجل (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)؟ قال: الرجس من الأوثان: الشطرنج، وقول الزور الغناء، قلت: قوله عزّ وجل: (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ)؟ قال منه الغناء"، وعن الصادق عليه السلام:" الغناء مما أوعد الله عزّ وجل عليه النار وهو قوله عزّ وجل (وَ مِنَ