محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤١ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (١٩٥) ٦ ربيع الأول ١٤٢٦ ه- ١٥ ابريل ٢٠٠٥ م
مواضيع الخطبة:
الكفر والشرك ومما قاربهما+ الأقصى لايُنسى+ العراق إلى أين؟
الخطبة الأولى
الحمدلله الذي خلق الخلائق وعنده إحصاؤها، وبرأ الأنفس وإليه مرجعها، وأحاط بأعمال العباد وعنده حفظها، وهو المجازي للحسنة بأضعافها، وللسيئة بمثلها، واسع المغفرة، عظيم العفو، رؤوف رحيم.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيراً.
أوصيكم عباد الله ونفسي الأمارة بالسوء بتقوى الله فهو أحقّ من يُتّقى، وأولى من يُخاف منه عدله، ولايخرج العباد من حقِّه، ولايبلغ أحدٌ شكره، ولا يخلو قلبٌ حيٌّ من حبه. وعن الرسول صلّى الله عليه وآله" تمام التقوى أن تتعلم ماجهلت، وتعمل بما علمت" إذاً لا تقوى لمن بقي جاهلًا بأمور الدين، وأحكام الشريعة المسؤول عنها، ولا لمن علم بقليل من ذلك أو كثير وخالف علمَه عملُه.
اللهم إنا نعوذ بك وإخواننا المؤمنين والمؤمنات من التقصير في العلم والعمل، والركون إلى التسويف والكسل.
اللهم اغفر لنا ولهم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، وصل على محمد وآل محمد ياجواد ياكريم.
أما بعد فمما قال الله العظيم في كتابه العزيز عن الكفر والشرك وما قاربهما: