محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢٧ - الخطبة الثانية
اللهم عجل فرج وليك الإمام المنتظر القائم، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين، اللهم انصره نصراً عزيزا، وافتح له فتحاً مبيناً، واجعلنا من الدعاة إليه، وأنصاره.
أما بعد أيها الأعزاء الكرام من المؤمنين والمؤمنات فإننا نلتقي مع أكثر من موضوع ولعلّه في أكثر من ساحة، هذه الموضوعات نمرّ بها ولو مرورا عابرا:
العناوين:
المصادرة لاتخلق حقّاً، لا للطائفية. نعم للحقوق، مشاريع قادمة
المصادرة لا تخلق حقّاً
١. هناك أراض وقفية قالت عنها الصحافة أنها مصادرة، وقالت عنها دائرة الأوقاف أنها متداخلة مع أملاك لآخرين. وهذه الأراضي سيُعوّض عنها بعشرة ملايين موزعة على عشر سنوات.
٢. والمصادرة تعني الغصب، وهو الاستيلاء على مال الغير أوعلى شيء من حقوقه ظلماً، وحكمه الحرمة. أما التداخل الذي تتحدث عنه الأوقاف ويجيز التنازل عن الأراضي الوقفية ويسبّب خروجها عن وقفيتها فلا أعرف له أنا شخصياً أي معنى.
والتداخل إذا كان بمعنى التجاور وإحاطة أراضي الغير لأراضي الوقف فهذا لايسقط وقفيتها رأساً. وإن كان بمعنى أن أراضي للغير سُجِّلت في أراض للوقف وبالعكس مع العلم بأصل العين والكم فكل شيء يعود إلى أصله، وإن فُرض الاشتباه فالمخرج ليس هذا التعويض.
٣. وعلى تقدير المصادرة والغصبية فالأرض باقية على وقفيتها، ولا يغير الغصب من وصفها شيئاً.