محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٠٤ - الخطبة الثانية
٢. وتذكر الصحيفة على لسان المحاضر أو المنتدي أن آية الله السيستاني ليس ضد تقنين الأحوال الشخصية ثمّ أنك لاتجد ولا كلمة لسماحة آية الله العظمى السيستاني في المقال كلّه.
٣. ونقلت الصحيفة عنه: أن المعارضة كانت مختصرة على العلماء الشيعة .... واللفظ فيه عموم. والسبب الرئيسي كما في نظر المنتدي- في معارضة المرجعية الشيعية هو" الخشية من إضعاف سلطة الفقيه".
نفس التّهمة تُنقل إلى الأجواء الآن، وأن علماء الدين يخشون على سلطتهم، لا أدري أي سلطة هذه؟ لاأدري أي سلطة سيسلبها تحول الأكام الشرعية في الزواج والطلاق من علماء الدين؟ علماء الدين المعارضون منهم عدد لايعقد ولايطلّق.
٤. تمثلت المعارضة كما في الصحيفة في آية الله السيد محسن الحكيم الذي عارض المادة (١٨٨) من القانون الذي أصدره عبدالكريم قاسم سنة ١٩٥٥.
٥. استشهد الخيوتي بكلام المفكر الإسلامي محمد عبده الذي قال فيه" إن تعدد الزواج مضيّق عليه وهو أقرب للحرمة". مؤشّر من مؤشرات الهدف. انظر إلى أين يذهب تفكير العلمانية ومما يذهب إليه هذا التفكير هو تحريم تعدد الزواج الصريح الإباحة في القرآن الكريم.
٦. ينقل عن محمد الرويعي أنه قال لعبد الكريم قاسم إن الله لم يأمر بالتفريق في الإرث وإنما قال" يوصيكم" ولم يقل يأمركم.
وحين يوصي رسول الله بالتقوى فهي في هذا الفهم ليست مهمَّة فتستطيع أن تأتي بها، وتستطيع أن لاتأتي بها ٢١.
٧. كتب السيد محسن الحكيم حسب الصحيفة عن الخيوتي رسالة إلى البعث حين سيطرة البعث كأول مطلب للمرجعية يدعوهم فيها إلى إلغاء هذا القانون والعودة إلى